محاولة يائسة لإغتيال القيادي الأحوازي محمود احمد في لندن

كتبه  السبت, 13 كانون2/يناير 2018 01:19

قام جهاز المخابرات الايراني (الامن الخارجي ) و الذي يقوده الحرس الثوري  يوم الاربعاء الماضي الموافق 10 من يناير بعملية اغتيال يائسة حاول ان يستهدف من خلالها القيادي الأحوازي البارز محمود احمد الأحوازي في محل اقامته في العاضمة البريطانية لندن.

و  استغل رجال من المخابرات الايراني الحديقة الخلفية  لبيت محمود احمد الأحوازي  للدخول الى بيته مساء يوم الاربعاء و لكن باءت عمليتهم الارهابية بالفشل و ذلك بسبب عدم تواجد السيد محمود احمد مع افراد عائلته في بيته في هذا التوقيت.

و أكد السيد محمود احمد انه قام بالاتصال بالامن البريطاني و شرطة مكافحة الارهاب البريطانية و التي حضرت المكان بعد دقائق من الاتصال للتحقيق معه و اخذ البصمات  من  الجانب الخلفي للبيت الذي دخل من خلالها الارهابيون لتفيذ عملهم الاجرامي.

و جاءت هذه العملية الارهابية الايرانية بعد 3 شهور من عملية اغتيال القيادي الأحوازي الشهيد احمد مولى النيسي في مدينة دن هاخ الهولندية.

و تدين المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان الارهاب الايراني و الذي يطارد ابناء الشعوب الغير فارسية و حتى ابناء المعارضة الايرانية في المنفى و التي راح ضحيتها الى الان عدد غير قليل من النشطاء السياسين من الأحوازيين والاكراد و الاذريين و البلوش و الفرس ايضأ.

العمليات الارهابية التي قامت بها المخابرات الايرانية و التي استهدفت عدد من النشطاء في دول الجوار كالعراق و تركيا و ..و ايضا في اوروبا و كندا و امريكا لم تواجه ردأ من جانب تلك الدول و ذلك لاسباب قد تتعلق بالمصالح السياسية و الاقتصادية بين تلك الدول من جهة و بين ايران من جهة اخرى ، هذا في الوقت الذي تنص القوانين الدولية على مكافحة الارهارب بكافة اشكالة  لاسيما انها تضمن حرية التعبير و حق تقرير المصير للشعوب التي تعاني من الاضطهاد و الاحتلال.

و تطالب المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان كافة دول العالم بحماية النشطاء الأحوازيين وغيرهم من النشطاء السياسيين من ابناء القوميات الاخرى في جغرافية ايران و اتخاذ موقف حاسم تجاه الاعمال الارهابية و انتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها السلطات الايرانية ضد الشعوب المتواجد في جغرافية ماتسمى باريان اليوم .

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)