بعد الاحتجاجات الشعبية في منطقتي الغيزانية و الرفيع بسبب انقطاع مياه الصرف الصحي عن المواطنين لمدة اكثر من 45 يومأ دون اي مبرر قانوني من قبل دائرة المياه الايرانية و التحاق اضرار بشرية و بيئية في تلك المناطق، شهدت قرية ام اتمير التابعة للأحواز العاصمة ايضا احتجاجات شعبية بعد انقطاعأ لمياه الصرف الصحي فيها منذ ايام.
و قام المحتجون بحرق الاطارات و تعطيل حركة السير بعد اغلاق الطريق السريع بين الأحواز العاصمة و مدينة المحمرة الامر الذي دفع المسؤولين الايرانيين بالذهاب الى تلك القرية مرة اخرى و الاستماع الى مطالب تلك القرية و اعطاء الوعود لحل تلك الازمة.
و قالت مصادر المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان ان وعود المسؤولين الايرانيين هي كوعودهم في منطقتي الغيزانية و الرفيع حيث تم اهمال هذه المناطق بشكل متعمد الامر الذي أدى الى اندلاع احتجاجات شعبية اغلقت الطرق السريعة و شلت حركة السير فيها و هو مادفع قوات الامن و الاستخبارات الايرانية بالتوجه نحو تلك المناطق مدججين بانواع الاسلحة حيث تم رمي عدد من المحتجين و اعتقال العشرات منهم.
قرية ام اتمير الواقعة على ضفة الثانية من نهر دجيل ( كارون) يقطن فيها عشرات العوائل و يقدر عدد سكانها الى أكثر من 3000 مواطن ، حيث لايوجد فيها مدارس او مراكز صحية أو حتى ترفيهية لتلك العوائل و الاطفال.
تعتمد سكان هذه القرية على الزراعة و تربية المواشي و لكن السلطات الايرانية تقوم منذ عشرات السنين بمنعهم من الزراعة بحجة شحة مياه الري بعدما قامت هذه السلطات بسرقة مياه الانهر عبر بناء السدود و تحريف مجرى المياه الى العمق الايراني .
و تم تهجير العشرات منهم من تلك القرية الى الأحواز العاصمة باحثين عن فرصة عمل لتأمين لقمة خبز كريمة لافراد اسرهم.
و يعاني عرب الأحواز من انقطاع ممنهج للتيار الكهربائي و مياه الصرف الصحي بالرغم من الادعات الايرانية ان بناء العشرات من السدود (المشروع السياسي لتجفيف الانهر و تهجير الأحوازيين ) يهدف الى توفير الكهرباء.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان