كانون1/ديسمبر 07, 2023

اعتقلت القوات الامنية الايرانية يوم الثلاثاء الماضي الموافق ل 20.10.2020 ثلاثة من المواطنيين الاحوازيين  في مدينة الزرقان التابعة لمدينة الأحواز العاصمة بعد مداهمة المدينة و انتشار امني مكثف من رجال بزي عسكري و اخرين بزي مدني.

و أكدت المصادر ألاحوازية المؤثقة ان السلطات الامنية الايرانية اعتقلت النشطاء الثلاثة و هم من اهل السنة و الجماعة :

ـ  الاستاذ الجامعي رحيم زرقاني البالغ من العمر 38عامأ ـ متزوج و لديه طفلان

ـ الناشط الثقافي رحيم زرقاني البالغ من العمر 47 عامأ ـ متزوج و لديه خمسة اطفال 

ـ الناشط الثقافي محمد عسكري (زرقاني ) البالغ من العمر 40 عاما ـ متزوج و لديه اربعة اطفال 

 دون اي ابلاغ مسبق من الجهات القانونية المعنية بهذا الشأن حتى تم نقلهم في يوم الاربعاء الموافق 21.10.2020 الى سجن شيبان دون اجراء اي محاكمة قانونية و علنية الامر الذي يعد انتهاكأ صارخأ للقوانين الدولية.

و اضافت تلك المصادر ان القوات الامنية انتشرت قبل و بعد الاعتقال في شوارع مدينة الزرقان بشكل مكثف حيث حاولت ارهاب المواطنيين و تخويفهم من القيام باي عمل احتجاجي على هذا الاعتقال العشوائي.

المعتقلين الثلاثةو هم من طليعة المجتمع الأحوازي لديهم عدة نشاطات انسانية و ثقافية و اجتماعية تطوعية لتنوير المجتمع و تثقيفه و يضحون بشعبية و احترام لدى المواطنين الأحوازيين الا ان مثل هذه الاعمال الانسانية تعتبرها السلطات الايرانية تهديدأ و تحريضأ على أمنها القومي و تواجه النشطاء في هذه المجالات باشد عقوبات السجن و التعذيب.

يذكر ان النشطاء الثلاثة سبق و ان تم اعتقالهم و سجنهم في عام 2013 و لكن لعدم وجود اي دليل دامغ على الاتهامات الامنية الايرانية تم الافراج عنهم حتى عاودت الجهات الامنية مرة اخرى بعد 7 اعوام لتزج بالمواطنيين الثلاثة بالسجن دون اي دليل و برهان قانوني.

و تطالب المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان المجتمع الدولي و المؤسسات و المنظمات الانسانية بالضغط على النظام الايراني ذلك لوقف مثل هذه الاعتقالات العشوائية و التي تطال الطبقة المتعلمة و المثقفة دون اي دليل او مبرر قانوني.

 

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

 

 

سه شنبه 29 مهرماه 1399؛ سه فعال فرهنگى عرب از اهالى منطقه زرگان شمال شهر احواز بنام هاى «رحيم رويضى(زرگانى)»، استاد دانشگاه رشته ادبيات عرب، 38 ساله، داراى دو فرزند ، «رحيم زرگانى»،47 ساله، داراى 5 فرزند و «محمد عسكرى(زرگانى)»،40 ساله، داراى 4 فرزند ، توسط اداره اطلاعات احواز بازداشت شدند.

اين سه نفر سابقاً در سال 1392 به دليل فعاليت هاى فرهنگى و مدنى و گرايش به مذهب اهل سنت توسط اطلاعات سپاه بازداشت شده بودند. اين دومين بار است كه هر سه نفر به دليل فعاليتهاى مسالمت آميز بازداشت مى شوند.

بنا به اين گزارش روز گذشته چهارشنبه 30 مهرماه هرسه نفر به زندان شيبان جهت ثبت اسامى آنها در زندان منتقل شدند و در همان ساعات بعد از اخذ اثر انگشت و ثبت اسامى آنها در سيستم زندان به بازداشتگاه اداره اطلاعات منتقل شدند.

منابع محلى مى گويند؛ غروب روز سه شنبه 29 مهرماه 1399 نيروهاى امنيتى با بيش از 20 ماشين پر از نيروهاى لباس شخصى و نظامى با ايجاد رعب و وحشت بين ساكنان وارد منطقه زرگان شدند كه بعد از آن شبانه اقدام به بازداشت اين سه فعال عرب كردند. يكى از ساكنان منطقه زرگان شمال شهر احواز مى گويد: نيروهاى لباس شخصى همچنان در خيابان هاى اين منطقه مشغول گشت زنى هستند و وضعيت خيلى متشنج و امنيتى است واحتمال دارد، شهروندان ديگرى بازداشت شدند.

اعتقلت القوات الامنية و الاستخبارات الايرانية الشاعر الأحوازي حسين الساري بن جودة و الذي يبلغ من العمر 30 عامأ دون اي ابلاغ او انذار مسبق.

و أكدت مصادر أحوازية مؤثقة ان الاستخبارات الايرانية قامت بمداهمة بيت المواطن حسين الساري الواقع في الأحواز العاصمة و نقلته الى مكان غير معلوم بعد اعتقاله.

و تأكدت المنظمة ان الاستخبارات الايرانية قامت بنقل المواطن الشاعر حسين الساري الى سجونها السرية التابعة للاستخبارات الايرانية و الواقعة في مدينة الأحواز العاصمة ذلك لوضعه تحت التعذيب الجسدي و النفسي لنزع الاعتراف منه و هو الامر الذي يتناقض تماما مع المواثيق و المعاهدات الدولية و الانسانية و التي تمنع منعأ باتأ وضع المعتقلين و السجناء تحت التعذيب لسحب الاعترافات منهم.

حرية الرأي و العقيدة:

و تؤكد المادة التاسعة من قانون العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية على ان:

لكل فرد حق في الحرية وفى الأمان على شخصه. ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا. ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقا للإجراء المقرر فيه،الا ان السلطات الايرانية تشن حملة اعتقالات بين الحين و الاخر تطال فيها عدد من النشطاء و الشعراء الأحوازيين ذلك لاسباب غير قانونية تريد من خلالها زرع الخوف و الارهاب بين المواطنين.

ولم تعد هذه المرة الاولى التي تعتقل فيها السلطات الامنية و الاستخبارات الايرانية الشعراء والنشطاء الأحوازيين دون اية اسباب قانونية بل سبق وان اعتقلت العشرات من الشعراء الأحوازيين و وضعتهم تحت التعذيب الجسدي و النفسي في سجونها السرية حتى تم نقلهم فيمابعد الى السجون الحكومية في مدينة الأحواز العاصمة او في مدن ايرانية اخرى.

 

داهمت الاستخبارات و الامن الايراني منزل المواطن عباس الحيدري بن مطر يوم الخميس الماضي في حي الثورة و قامت باعتقال المواطن عباس الذي يبلغ من العمر 30 عامأ و نقلته الى مكان غير معلوم.

و ذكر شهود عيان ان القوات الامنية الايرانية قامت بمداهمة البيت بشكل وحشي دون اي احترام لأفراد عائلته و اطفاله حيث عبثت في ممتلكات المواطن عباس الحيدري و قامت بمصادرة بعض من الاجهزة و الممتلكات الخاصة.

و بالرغم من تأكيد القوانين الدولية و الانسانية حول ابلاغ المعتقل اثناء الاعتقال عن اسباب اعتقاله و مكانه الا ان السلطات الايرانية مازالت لم تحترم بعد هذه القوانين بل تقوم بمهاجمة المعتقل امام افراد عائلته و من ثم نقله مكبلأ الى مكان غير معلوم دون ذكر اسباب اعتقاله،الامر الذي يعد انتهاكأ صارخأ للقوانين الدولية بمافيها القوانين الانسانية.

 أكدت مصادر أحوازية مؤثقة ان القوات الامنية الايرانية قامت يوم الأربعاء الماضي باعتقال المواطن حسين بن عبدالله السعدي من ابناء حي الثورة التابع  للأحواز العاصمة و نقلته الى مكان غير معلوم.

و أضافت تلك المصادر ان القوات الامنية قامت باعتقال المواطن حسين السعدي دون اي انذار مسبق او الاعلان عن اسباب ذلك الاعتقال.

و بالرغم من متابعة الامر من قبل ذوي المعتقل عن معرفة اسباب الاعتقال أو مكانه الا ان السلطات الايرانية مازالت ترفض عن اعطاء اية معلومة حول اسباب ذلك الاعتقال او مكانه.

علمت المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان ان الاستخبارات و الامن الايراني قاما باعتقال المواطنين نعيم سواري و وليد سيلاوي يوم الثلاثاء الماضي الموافق للخامس من اكتوبر دون ذكر اسباب الاعتقال.

و جاء هذا الاعتقال بعد ماداهمت بيوت المعتقلين من قبل الاستخبارات الايرانية دون اي اسباب قانونية تذكر.

و لم تعلن الاستخبارات الايرانية اثناء الاعتقال المعتقلين او ذويهما عن اسباب الاعتقال و قامت بنقلهم الى مكان غير معلوم.

و بالرغم من محاولة ذوي و اقارب المعتقلين عن اسباب الاعتقال و معرفة مكان اعتقال ابنائهم الا ان السلطات رفضت عن الكشف حول مكان اعتقالهما.

داهمت قوات الامن و الاستخبارات الايرانية مساء يوم الاربعاء الموافق ل 28.09.2020 بيت المواطن يونس سلامات الواقع في مدينة الأحواز العاصمة و قامت باعتقاله دون اي ابلاغ او ترخيص قانوني مسبق من الجهات القانونية و المعنية بهذا الشأن.

و أفادت مصادر أحوازية مؤثقة ان اربع سيارات امنية محملة برجال الامن و الاستخبارات و بزي مدني، داهموا بيت المواطن مساء يوم الاربعاء بعد عودته من مكان عمله في احدى المقاهي الواقعة بالقرب من بيته و نقلوه الى مكان غير معلوم.

و تشير التقارير الواردة ان قوات الامن والاستخبارات الايرانية تعاملت و بشكل وحشي و غير اخلاقي مع المعتقل و ذويه اثناء عملية مداهمة البيت و تفتيشه دون اي احترام لحرمة البيت او لوالديه.

 

Istanbul – The Turkish security forces have suddenly informed Danyal Soleimani, an Ahwazi asylum seeker who is registered with United Nations High Commissioner for Refugees last Wednesday, September 30, about the decision to deport him and hand him over to the Iranian regime in the coming

He did not commit any legal breach at his residence, and his file is being considered by the UN in Turkey.

The Turkish security services took the decision earlier in September, keeping Soleimani in the dark. The decision was taken suddenly without any prior notice.

Soleimani only knew when he referred to one of the official entities last September 30. He was informed that his ID is no longer valid when went to the security director. The latter informed him of the decision to close his file and deport him within days.

It has been revealed that the Turkish security apparatuses deliberately refrained from informing Soleimani of the decision in order for him not to challenge the decision on the specified date and address it from the legal aspect via lawyers and courthouses.

Danyal Soleimani entered the Turkish soil as he fled the injustices of the Iranian regime on June 30, 2016. Then, he was under 18. In case the Turkish authorities handed him over to the Iranian government, he will be either sentenced to death or to life in jail.

There is no justice or law within the Iranian judicial system and the other repressive apparatuses of the police state in Iran, which carries out torture and extrajudicial killing against all those opposed to it.

Danial hails from a family known for its opposition to the regime. His grandfather was executed by the government in 1980. His uncle Abdullah Soleimani was sentenced to death in 2006 and his cousin was killed by the Iranian regime forces in 2009.

A large number of his family have been arrested, including women and the elderly over the past years.

The Iranian security apparatuses bear a big deal of grudge and venom towards his family, treating them very cruelly and ruthlessly. Mr. Danyal  has relatives who are political asylums in the US and Europe.

Fayez Rahim Soleimani, Danyal ’s brother, called on the Turkish authorities to reconsider the unjust decision, to avoid being involved in human rights violations against the Ahwazis and not to enable the regime to crack down, repress and kill the Ahwazis.

He also held the Turkish accountable for any harm that could be inflicted on his brother. He added this issue will make Turkey bear a tremendous political and humanitarian responsibility and create an Ahwazi public opinion hostile to it.

Rahim also pointed out that it is necessary for the UN offices in Turkey to intervene to solve this matter, given the fact that the Ahwazi refugees in Turkey are registered with it, and they are supposed to be under its guardianship.

 

اشادت المنظمة الاحوازية لحقوق الإنسان بموقف منظمة العفو الدولية و البيان المشترك ل 47 دولة تقدمت به ألمانيا الفدرالية عبر مندوبها لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في اجتماع يوم أمس الجمعة لمجلس حقوق الإنسان الأممي في مدينة جنيف السويسرية.
و أشار البيان المشترك التي رحبت به أيضا منظمة العفو الدولية إلى الانتهاكات الإيرانية الجسيمة ضد المتظاهرين في مظاهرة شهر نوفمبر من العام المنصرم و قمعهم بقوة السلاح و الاعتقالات العشوائية التي طالت الالاف من المتظاهرين السلميين.
و طالب مندوب الحكومة الالمانية لدى مجلس حقوق الإنسان السلطات الإيرانية باحترام حرية التظاهر و الرأي و العقيدة و إجراء محاكمات عادلة و علنية و شفافة للسجناء و احترام حقوقهم بالتعيين محام للدفاع عن أنفسهم.
و ندد المندوب الألماني بجريمة الإعدام و بتر الاعضاء في إيران سيما تنفيذ حكم الإعدام ضد القاصرين و المصارع نويد كيا و طريقة المحاكمات الغير عادلة و الغير الشفافة في ايران.
و طالبت منظمة العفو الدولية و التي رحبت ايضأ بالبيان المشترك التي تقدمت به ألمانيا بتعيين لجنة دولية لتفشي الحقائق في الجرائم التي ارتكبها السلطات الايرانية ضد النشطاء و السجناء.
و قد ارتكبت السلطات الإيرانية في نوفمبر الماضي اثناء المظاهرات الشعبية التي شهدتها عدد كبير من المدن الإيرانية بسبب رفع اسعار الوقود، مجزرة أخرى ضد الأحوازيين في مدينة معشور الاحوازية ، ذلك بعد محاصرة المتظاهرين السلميين و اكراههم إلى الهروب نحو مستنقع الهور المجاور للمدينة حتى قامت بعد ذلك قوات حرس الثوري بتوجية الرصاص الحي نحوهم و قتل اكثر من 150 منهم دون رحمة الامر الذي ادانته و بشدة المنظمات الانسانية و عدد من الدول الغربية و منها وزارة الخارجية الامريكية و دول الاتحاد الأوروبي.
و تؤكد المنظمة الأحوازية الإنسان على الطلب الذي تقدمت به ألمانيا و أيدته منظمة العفو الدولية على حث السلطات الإيرانية للتعاون مع اللجنة الأممية لتفشي الحقائق في السجون الإيرانية و محاسبة المجرمين ذلك لوضع حد للانتهاكات و الجرائم التي ترتكبها السلطات الإيرانية ضد النشطاء و ابناء الشعوب الغير فارسية.

و وقعت على هذا البيان كل من :ألبانيا، أستراليا، سلوفاكيا سلوفينيا، اسبانيا، النمسا،أوكرانيا، أيسلندا، ايرلندا، إستونيا،ألمانيا،اسرائيل،ايطالبا،بريطانيا، بلجيكا، البرازيل، بلغاريا،البرتغال،بالاو، جزرالمارشال،جمهورية التشيك،رومانيا،الدنمارك، السويد،سويسرا، صربيا، فنلندا، فرنسا، قبرص، كندا، كوستاريكا، كرواتيا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليتوانيا، لوغزامبورغ، بولندا، مالطا، المالديف ، موناكو ،المجر، مقدونيا الشمالية، نيوزلندا، النرويج، الهندوراس، هلندا و اليونان.


المنظمة الاحوازية لحقوق الإنسان

در نشست امروز شورای حقوق بشر سازمان ملل، عفو بین‌الملل ضمن استقبال از بیانیه 47 کشور درباره نقض حقوق بشر در ایران، به کشتار و شکنجه‌ معترضان، استفاده فزاینده از ⁧ اعدام ⁩ به عنوان ابزار سرکوب، اعدام کودک-مجرمان و قطع عضو اشاره کرد و بر ضرورت انجام تحقیقات بین‌المللی درباره وقایع خونین آبان⁧  ۱۳۹۸  ⁩ بار دیگر تاکید کرد.

یانیه مشترکی که آلمان به نمایندگی از ۴۷ کشور در نشست امروز شواری حقوق بشر سازمان ملل در اعتراض به وضعیت وخیم حقوق بشر از جمله وقایع ⁧ آبان خونین ⁩ و اعدام ⁧ نویدافکاری ⁩ در ایران ارائه کرد را به همراه زیرنویس فارسی در این ویدیو تماشا کنید.
توقف اعدام، آزادی زندانیان سیاسی و عقیدتی، رعایت موازین دادرسی عادلانه، تضمین حق دسترسی به وکیل انتخابی، محاکمه مسببین ⁧ آبان_خونین ⁩ و همکاری با گزارشگر ویژه سازمان ملل از جمله درخواست‌های این ۴۷ کشور از مقامات ایرانی است.
کشورهای امضا کننده بیانیه عبارتند از: آلبانیا، استرالیا، اسلواکی، اسلوونی، اسپانیا، اتریش، اوکراین، ایسلند، ایرلند، استونی، آلمان، اسرائیل، ایتالیا، بریتانیا، بلژیک، برزیل، بلغارستان، پرتقال، پالائو، جزایر مارشال، جمهوری چک، دانمارک، رومانی، سوئد، سوئیس، صربستان، فنلاند، فرانسه، قبرس، کانادا، کاستاریکا، کرواسی، لتونی، لیشتن‌ستاین، لیتوانی، لوکزامبرگ، لهستان، مالتا، مالدووا، موناکو، مجارستان، مقدونیه شمالی، نیوزیلند، نروژ، هندوراس، هلند، یونان