وفقًا لماذکره نشطاء حقوق الإنسان الاحوازي، فإن هنالك أخبار تواردت من سجن شيبان تستند بنقل حسن عبيات إلى سجن سبيدار لتنفيذ حكم الاعدام به .
يقول اعضاء من عائلة حسن عبيات: قبل عدت ايام تم نقل حسن من سجن شيبان إلى سجن سبيدار لكننا لا نعرف سبب هذا النقل ، الى ان الاشخاص الذين معه في نفس الملف لازالو يقبعون في سجن شيبان.
تم اعتقال حسن عبيات ، ابن جلاو ، مواليد عام 1978 ، متزوج ،ساكن مدينة الحميدية في عام 2011 تم اتهامه بالعضوية في "كتيبة شهداءالاحواز" من قبل مكتب الاستخبارات المركزية في الاحوازالعاصمة مع خالد عبيداوي ، ابن جمعة ، من مواليد1989 ، عيدان بيت صياح (شاخي) ابن كاظم ،جاسم ساعدي(سواعدي) من مواليد1984 ورضا نزال العبيداوي (عنيد زاده) و جليل النعامي.
في الفرع الأول للمحكمة الثورية في الاحواز ، برئاسة القاضي فرهادوند ، حكم هؤلاء الأشخاص بتهمة المحاربة مع الله والإفصاد في الارض، وإنشاء منظمة معارضة مع الجمهورية الإسلامية الايرانية، واتصالات مع الخارج والعمل ضد أمن البلاد. اتهمت الاستخبارات المركزية الايرانية في الاحواز هؤلاء الأفراد باغتيال كاظم آدوس بيت مريان من عملاء استخبارات الحميدية ، وقتل مسلحي الباسيج، مهدي بيات وإصابة علي سعيدي وهم اثنين من الباسيج وعملاء مخابرات الحميدية ، وبعد محاكمة ومراجعة هؤلاء الناشطين العرب الستة ، لقد تم نقلهم إليهم. فيما يلي الأحكام الصادرة عن الفرع الأول للمحكمة الثورية الإيرانية في الاحواز ضد هؤلاء الناشطين العرب:
حسن عبيات ، ابن جلاو حكم الإعدام ،
خالد عبيداوي - 20 عامًا من السجن ،
رضا نزال العبيداوي(عنيد زاده) - 20 عامًا من السجن ،
جليل نعمي - 20 عامًا من السجن،
جاسم سعيدي ، 20 عامًا ، من سجن ،
عيدان بيت صياح (شاخي ) 7 سنوات من السجن .
، قد نقلت الانباء مسبقاً بسبب حقيقة أنه لم يقم بإبلاغ أحكام هؤلاء الأفراد ولم يعلن عن الأحكام بأن حسب عبيات حكم عليه بالسجن الموبد ورفاقه من 5الى 10سنوات.
تعرض هؤ لاء النشطاء العرب الستة لأشد أشكال التعذيب الجسدي والنفسي لأكثر من 11 شهرًا في مراكز احتجاز الاستخبارات الايرانية ، بحيث لا تزال آثار التعذيب واضحة على أجسادهم.
يجدربنا الإشارة إلى أن هؤلاء المعتقلين الستة في سيناريو كاذب من صنع وزارة الاستخبارات في عام 2011 أجبروافيه على قول اعترافات لا صحه لها " عن اغتيال وجرح اثنين من الباسيج و تم بث اعترافاتهم الإجبارية من قناة "پرس تي في" الناطقة بالإنجليزية التابعة للجمهورية الإسلامية الايرانية ،ان النشطاء العرب الستة رفضوا الاعترافات التي أُذيعت على تلفزيون "پرس "في المحكمة الثورية في الأحواز.
باستثناء حسن عبيات ، الذي نُقل إلى سجن سبيدار ، وعيدان بيت صياح (شاخي) ، الذي أُطلق سراحه قبل بضعة أشهر ، فإن بقية السجناء اصحاب الاسماء المذكورة لازالوا محتجزين في سجن شيبان الأحواز.
"المنظمة الاحوازية لحقوق الانسان"
The Iranian authorities must urgently carry out an effective and impartial investigation into the suspicious circumstances surrounding the death of a 28-year-old detainee from the Ahwazi Arab minority, said Amnesty International.
Benyamin Alboghbiesh was arrested on 26 May. Just a month later, on 26 June, his family were informed by an intelligence official believed to be affiliated with the Revolutionary Guards that he had died at a detention centre in Ahvaz, in southern Iran. The authorities have yet to return his body to his family.
Given the systematic use of torture in Iranian detention facilities, the death of a young man, from a widely persecuted ethnic minority group and with no known health conditions, so soon after his arrest raises serious concerns that he was subjected to torture or other ill-treatment and that this may have caused or contributed to his death.
“Benyamin Alboghbiesh was a healthy young adult when he was arrested. His alarming death just over a month later raises serious concerns about his treatment and conditions of detention, including the possible use of torture. The Iranian authorities must immediately order an effective and impartial investigation into his death, including an independent autopsy,” said Philip Luther, Research and Advocacy Director for the Middle East and North Africa at Amnesty International.
“A state’s failure to adequately investigate potentially unlawful deaths in custody is a breach of the right to life. Anyone found to be responsible for his death must be held accountable through a fair trial and without resorting to the death penalty.”
The Iranian authorities must immediately order an effective and impartial investigation into his death, including an independent autopsy
Philip Luther, MENA Research and Advocacy Director at Amnesty International
Iranian authorities have a horrifying record of subjecting detainees to torture and other cruel, inhuman or degrading treatment, often in order to extract forced confessions.
“The Iranian authorities must take concrete measures to ensure all detainees are protected from torture and other ill-treatment, including granting detainees immediate access to a lawyer of their own choosing from the moment of arrest and during interrogation,” said Philip Luther.
Amnesty International has documented a pattern of deaths in custody under suspicious circumstances in Iran, recording 11 such cases since December 2017.
The Iranian authorities have consistently failed to conduct effective investigations into cases of torture and deaths in custody, which fits into a long-standing pattern of impunity in the country.
Investigations and prosecutions are essential to prevent future violations and to guarantee the rights of victims to truth, justice and reparations.
Background
Benyamin Alboghbiesh was first arrested on 15 March 2018, along with his brother, Mohammad Ali, and mother, Maryam Zobeidi. They were all accused of national security offences, apparently on account of their family’s association with a relative outside Iran suspected of collaborating with armed separatist groups.
Benyamin Alboghbiesh and his brother were released on bail several months later, while their mother was transferred to Sepidar prison in Ahvaz and subsequently released on bail around December 2018. Both men were rearrested in early 2019 and released on bail after two months.
On 26 May 2019, they were arrested again, together with their mother. Benyamin Alboghbiesh was transferred to a detention centre believed to be under the control of the Revolutionary Guards. His brother was transferred to Sheyban prison in Ahvaz and their mother to Sepidar prison, where they remain to date.
https://www.amnesty.org/en/latest/news/2019/06/iran-authorities-must-investigate-death-in-custody-of-ahwazi-arab-detainee/
The Iranian authorities have a history of persecuting and discriminating against members of the Ahwazi Arab community.
نقلت مصادر احوازية موثقة بالأمس ، ان يوم الأربعاء الموافق للسادس والعشرين من يونيو عام 2019 ؛ اعلم مكتب المخابرات عائلة بنيامين البوغبيش في اتصال هاتفي حول وفاة بنيامين البوغبيش في مركز احتجازالمخابرات الايرانية في الاحواز العاصمة.
و للمرة الاولى اعتقل بنيامين البوغبيش البالغ من العمر 26 عاماً ، مع شقيقه محمد علي البوغبيش البالغ 29 عامًا ، ووالدته مريم زبيدي و التي تبلغ من العمر 52 عامًا ، في 15 مارس 2017 ، من قبل مداهمة الاستخبارات الأيرانية ل بيتهم الواقع في حي زيتون في مدينةالأحوازالعاصمة.
وفي هذه المداهمة اعتقلت قوات المخابرات عددًا من أفراد عائلته و أصدقائه، حيث لا يزال بعضهم رهن الاحتجاز ، وأُطلق سراح بعض الاخر بكفالة.
وقد اتُهم أفراد هذه الأسرة بالتعاون مع جماعات احوازية مسلحة ونقل الأسلحة إليهم. و وفقًا لما ذكرته عائلة المعتقلين ، انه تم أنكار هذه التهمة من قبل العوائل الثلاث المعتقلة.
يقول أحد أفراد عائلة البوغبيش: "لقد قتلوا بنيامين تحت التعذيب ، وهوشاب يتمتع بصحة جيدة جداً ، وليس لديه اي مشكلة جسدية أو صحية . لقد ضغطوا عليه في الاحتجاز الأول وهددوه من خلال تعذيب والدته ، التي تقبع في سجن سبيدار".
و فيما أُفرج عن بنيامين البوغبيش وشقيقه محمد علي بكفالة قدرها 400 مليون تومان ايراني في يونيو2018 بعد عدم إثبات وجود اي دليل على الاتهامات الموجه لهما ، وتم نقل والدتهما مريم زبيدي إلى سجن سبيدار الاحواز في قسم النساء الغرفه(البند) السابعة.
ولكن قد أُعيد اعتقال بنيامين ومحمد علي البو غبيش للمرة الثانية في فبراير2018 وبعد شهرين تم إطلاق سراح كل منهما بوثيقه تعادل 200 مليون تومان ، حتى 5 يونيو2019 ، للمرة الثالثة ، تم اعتقال الأخوين من قبل المخابرات ، وتم نقل بنيامين البو غبيش إلى مركز احتجاز المخابرات الايرانية في الاحواز العاصمة و اخوه محمد علي البوغبيش الى سجن شيبان.
ويذكر ان قوات المخابرات الايرانية في الاحواز اثناء اقتحامها لبيت عائلة ألبو غبيش استولت على الهواتف المحمولة العائلية وسيارة محمد علي الشخصية وصادرت 450 مليون ريال من حساباتهم الشخصية بتاريخ 2018.3.15 .
"المنظمه الاحوازية لحقوق الانسان"
عاجل:
تم اعتقال الكاتب والباحث الأحوازي في مجال التاريخ حسين فرج الله الكعبي
أفادت مصادرنا المطّلعة أن اليوم الموافق الجمعة ٢٨/يونيو ٢٠١٩ الساعة ١١ صباحاً قوات الأمن قامت بإعتقال الكاتب والباحث الأحوازي حسين فرج الله كعب في مدينة تستر وإقتادته إلى مكان مجهول
يذكر بأن الكاتب والباحث الأحوازي حسين فرج الله الكعبي يُعد من الباحثين البارزين في مجال التاريخ وحضارة عيلام الأحوازية وقدم الكثير من الدراسات والبحوث الأكاديمية في مايخص إنتمائها التاريخي للأرض والشعب الأحوازيين.
المنظمة الاحوازية لحقوق الانسان
روز چهارشنبه 5 تيرماه 1398؛ اداره اطلاعات احواز طى تماسى، خبرى از فوت بنيامين آلبوغبيش در بازداشتگاه اداره اطلاعات احواز به خانواده او داده است.
بنيامين آلبوغبيش 26 ساله همراه برادرش محمد على آلبوغبيش 29 ساله و مادرش مريم زبيدى 52 ساله در 24 اسفندماه 1396 توسط اداره اطلاعات احواز در كوى زيتون كارمندى شهر احواز بازداشت شدند.در اين هجوم، نيروهاى اطلاعات شمارى از خانواده ودوستان آلبوغبيش را بازداشت كرده است كه بعضى از آنها تا كنون در بازداشتگاه بسر مى برند و تعدادى با قرار وثيقه آزاد شدند.
اتهام اعضاى اين خانواده همكارى با گروه هاى مسلح احوازى و نقل وانتقال اسلحه براى آنها، بنا به گفته خانواده اين اتهام توسط هرسه عضو خانواده انكار شده است.
يكى از اعضاى خانواده آلبوغبيش مى گويد:بنيامين را زير شكنجه كشتند، او جوان تندرست وسالمى است و هيچ مشكلى نداشته است،از بازداشت اول او را زير فشار قرار دادند و او را از طريق شكنجه مادرش كه در زندان سپيدار بسر مى برد،تهديد كردند.
بنيامين آلبوغبيش و برادرش محمد على در خردادماه 1397 با قرار وثيقه 400 ميليون تومان تا پايان دادرسى آزاد شدند و مادر آنها مريم زبيدى به زندان سپيدار بند نسوان منتقل شده است. بنيامين و محمد على آلبوغبيش در بهمن 1397 دوباره بازداشت مى شوند و بعد از دو ماه براى هركدام قرار 200 ميليون تومان صادر و آزاد مى شوند تا اينكه در 5 خردادماه سال جارى 1398 براى بار سوم هر دو برادر توسط اداره اطلاعات بازداشت مى شوند، بنيامين آلبوغبيش به بازداشتگاه اداره اطلاعات اهواز و محمد على آلبوغبيش به زندان #شيبان منتقل شده است.
نيروهاى اداره اطلاعات احواز در هنگام يورش به منزل آلبوغبيش در 24 اسفند 1396، موبايل هاى اعضاى خانواده ،ماشين محمد على و مبلغ 45 ميليون تومان را مصادره كرده اند.
يقول كريم دحيمي، الناشط في مجال حقوق الإنسان في الأحواز العاصمة: ان رئيس المحكمة العليا الایرانیة في الأحواز العاصمة ، هدد بعضا من إلمعتقلين بتنفيذه لحكم الاعدام لهم . ونقل السيد دحيمي عن نشطاء حقوق الإنسان في الأحواز (خوزستان) لمنظمة عبد الرحمن برومند التي يقع مركزها في امريكا تقريرا أتى على النحو التالي:
"بعد عملية العرض العسكري المسلحة ألتي عرفت بعملية المنصة في الاحواز العاصمة، صباح يوم السبت، المصادف للثاني والعشرين من شهر سبتمبر عام2018م، وزارة الاستخبارات والحرس الثوري رغم مقتل المنفذين للعملية في العرض اعتقلوا مئات من الناشطين الثقافيين والمدنيين والأفراد والذين انحازوا لمذهب السنة في السنوات الأخيرة، فضلا عن عائلات المنفذين والذين من بينهم العديد من النساء .
تم نقل أكثر من 300 محتجز إلى سجن شيبان في القسم الثامن والخامس ، وتم نقل 200 إلى سجن همدان ونُقل أكثر من 100 شخص إلى سجن إيفين في طهران العاصمة الايرانية ، وأفرج عن بعضهم بكفالة. تعرض الكثير من هؤلاء الأشخاص للتعذيب الشديد في مراكز الاحتجاز. لقد تم ثقب بعض الأرجل بالمثقاب ، وتم خلع اضافر بعضهم وتهديدهم بالاعتداء الجنسي من ماسبب قول المعتقلين اعترافات كاذبة تحت التعذيب. بعض الأشخاص الذين نُقلوا إلى السجون يقولون إن بعض المعتقلين تعرضوا للاغتصاب الجنسي ايضاً.
في غضون الأسابيع القليلة الماضية، حكم على عدد من المعتقلين الذين قُبض على بعضهم قبل عدة أشهر من الهجوم المسلح ، في محكمة الثورة بتهمة "البغي".
يقول نشطاء حقوق الإنسان من الأحواز: أن أكثر من 30 شخصًا حكموا في محكمة الثورة (إحدى مؤسسات الحرس الثوري الإيراني) بموجب المادتين 287 و 288 من قانون العقوبات الإسلامي ، وتمت الإشارة إليهم باسم "الباغين". عقوبة هذه التهمة هي الإعدام أو السجن مدى الحياة(السجن المؤبد).
إن هوية اسماء بعض المدانين الجدد في محكمة الثورة الايرانية تاتي على النحو التالي:
1-السيدةصهباء(لمیاء) زيدان الحمادي، 21 عاما، متزوجة وصاحبة لطفلان، من اهالي مدينة الخفاجية، كاتبة و ناشطة في برامج التواصل الاجتماعي تم اعتقالها في اكتوبر2018.
2-سید مرتضى يوسف الموسوي، طالب جامعة في فرع الاداب الإنجليزية، من اهالي الخفاجية. تم اعتقاله في 2018.7.15أي ثلاث اشهر قبل الهجوم المسلح .
3. السيدة خلود سبهاني من اهالي الخفاجية.
4-السيدة زینب العفراوي من اهالي الخفاجية.
5-عبدالله شموسى من اهالي حي ملاشیة في الاحواز.
6-عیدان شموسي من اهالى حي الملاشیة في الاحواز.
7-عبدالنبى شموسي و ثلاثة من اولاد عمومته من اهالي حي الملاشية في الاحواز.
8-صادق ساعدي من اهالي الاحواز.
9-انور نیسى من اهالي حي الثورة في الاحواز.
10-علی شايع الحیدري من اهالي حي الملاشیة في الاحواز.
11- احمد حمري، 29 عاما، صاحب شهادة الماجستر، ساکن حي مندلي في الاحواز العاصمة.
12-عبدالله جواد المرمضي من اهالي مدينة الخفاجية، ان هذا الشاب تم اعتقاله ثلاث اشهر قبل هجوم المنصة.
13-رضا عجیلي (مرمضي) من اهالي الخفاجيه.
وفقًا لما ذكرته وكالات الأنباء الإيرانية ، يوم الاثنين 3 يوليو ، قال كبير قضاة الأحواز: "إن تهمة الذين اعتقلوا اثر الهجوم على قواتنا المسلحة للعرض العسكري في الأحواز أو حوادث أخرى مماثلة هي القتل، لذلك يعاقبون بالإعدام. من المحتمل أن يخضع بعض المدعى عليهم الذين اعتقلوا في هذه القضية لنفس التهمة. وقال "لن نختصر شياء في مثل هذه الحوادث. إن الإضرار بأمن بلدنا هو خطنا الأحمر".
وقال فرهاد أفشار نيا ، رئيس السلطة القضائية في الأحواز في إشارة إلى إغلاق الهجوم الذي قامت به القوات المسلحة في الأحوازالعاصمة. " أن الأشخاص المتورطين في هذه العملية عرفوا بأنهم يريدوا ان يطيحون بالنظام ووفقًا للمعايير الدينية والقانونية ، فإن عقوبة هؤلاء الأشخاص هي الاعدام "
المنظمة الاحوازيه لحقوق الانسان
خطر صدور مجازات اعدام برای شماری از فعالان مدنی و گروندگان به مذهب سنت دراحواز
کریم دحیمی، فعال حقوق بشر در حوزهی احواز العاصمة{خوزستان}، میگوید: رئیس کل دادگسترى دراحواز شمارى از فعالان احوازى را تهدید به اعدام کرد.
آقای دحیمی گزارشی به نقل از فعالان حقوق بشر در احواز العاصمة{خوزستان} برای بنیاد عبدالرحمن برومند ارسال کرده که بدین شرح است:
«بعد از هجوم به رژه نیروهاى مسلح در احواز، در صبح روز شنبه ۳۱ شهریور ۱۳۹۷، اداره اطلاعات و اطلاعات سپاه علىرغم کشته شدن مهاجمان رژه، صدها نفر از فعالان فرهنگى، مدنى و افرادى که در سالهاى اخیر به مذهب اهل سنت گرایش پیدا کردند و همچنین خانوادههاى مهاجمان را بازداشت نمودند. در بین بازداشتشدگان چندین زن وجود دارد. بیش از ۳۰۰ نفر از بازداشتشدگان در بند پنج و هشت به زندان شیبان، ۲۰۰ نفر به زندان همدان و بیش از ۱۰۰ نفر به زندان اوین تهران منتقل شدند، شمارى هم با قرار وثیقه آزاد شدند. تعداد زیادى از این افراد بهشدت در بازداشتگاهها شکنجه شدند. به طورى که ساق پاهاى بعضى از آنها با دریل سوراخ شده است، ناخن بعضى را کشیده و با تهدید به تجاوز جنسى و زیر شکنجه از آنها اعترافات کذب گرفته شده است. بعضى از افرادى که به زندانها منتقل شدند مىگویند: بعضى از بازداشتشدگان مورد تجاوز جنسى قرار گرفتند.
در چند هفته پیش شمارى از بازداشتشدگان که بعضى از آنها چندین ماه قبل از هجوم به رژه بازداشت شدند در دادگاه انقلاب احواز به اتهام «بغى» محاکمه شدند. فعالان حقوق بشر از احواز مىگویند بیش از ۳۰ نفر طبق مواد ۲۸۷ و ۲۸۸ قانون مجازات اسلامى در دادگاه انقلاب محاکمه و آنها را «باغى» عنوان کردند. مجازات این اتهام چنانچه از سلاح استفاده شده اعدام یا حبس ابد است.
هویت بعضى از افرادى که اخیر در دادگاه انقلاب به اتهام بغى محاکمه شدند، به شرح زیر است:
١-خانم صهباء(لمیاء) حمادى ۲۱ ساله فرزند زیدان، متاهل، داراى دو فرزند از اهالى شهر خفاجية {سوسنگرد}، نویسنده و کاربر فضاى مجازى در مهر ماه بازداشت شده بود.
٢-سید مرتضى موسوى فرزند یوسف دانشجوى رشته ادبیات انگلیسى از اهالى شهرخفاجية { سوسنگرد }که در ۲۴ تیر ۱۳۹۷ سه ماه قبل از هجوم به رژه بازداشت شده است.
٣- خانم خلود سبهانى از اهالى خفاجية{ سوسنگرد}
۴-خانم زینب عفراوى از اهالى خفاجية{سوسنگرد}
۵-عبدالله شموسى از اهالى ملاشیه احواز
۶-عیدان شموسى از اهالى ملاشیه احواز
٧-عبدالنبى شموسى و سه نفر از فرزندان عموى او از اهالى ملاشیه احواز
٨-صادق ساعدى از اهالى احواز
٩-انور نیسى از اهالى کوى علوى شهر احواز
١٠-علی حیدری فرزند شایع ساکن کوی ملاشیه احواز
١١- احمد حمرى ۲۹ ساله لیسانس ساکن کوى مندلى شهر احواز
١٢-عبدالله مرمضی فرزند جواد از اهالى شهرخفاجية { سوسنگرد}، این جوان سه ماه قبل از هجوم به رژه بازداشت شده بود.
١٣-رضا عجیلى (مرمضی) از اهالى شهر خفاجية {سوسنگرد}
به گزارش خبرگزارى هاى ایران امروز دوشنبه سوم تیرماه، رئیس کل دادگسترى در اهواز گفت: اتهام افرادی که در هجوم نیروهاى مسلح احواز یا حوادث مشابه دیگری دخالت داشتند از نظر ما قتل است، برای همین مجازات این افراد اعدام است. بخشی از متهمان که در خصوص این پرونده دستگیر شدند، به احتمال زیاد مشمول همین اتهام هستند. او گفت: در رابطه با این قبیل حوادث کوتاه نمیآییم، آسیب رساندن به امنیت کشور خط قرمز ما است.
فرهاد افشار نیا، رئیسکل دادگستری در احواز با اشاره به بسته شدن پرونده هجوم به نیروهاى مسلح در احواز گفت: افرادی که در این عملیات دست داشتند برانداز نظام شناخته شده و بر اساس ضوابط شرعی و قانونی، مجازات این افراد اعدام است.»
Ahwaz human right organisation sources reported that iranian intelligence arrested many of ahwaz on wednesday , june 19,2019.
the arrests were launched in different cities and included two members of the same family rasul abu fares sari and mohammed sari from the village of al rafi and sayed lssa bin jassim from kut abdallah in ahwaz .
family of sayed lssa bin jassim said that he suffers serious health issues.
the sources addeb that two intelligence patrols raided several houses in al rafi and another in the capital , and arrested several ahwazis activists.
andthe intelligence service of the regime arrested sheikh amir al aboudi.
and cheb saeed al budi residents of al hamidiyah and khalid al awani , mohammad saymy , and others who were not identified from the zawrah park in the city of souss.
the detainees were transported to an unknown destination.
the sources confirmed that the intelligence agents raided the houses of the detainees of al hamidiyah , destroyed the detainees propertis and terrorized their families .
the ahwazi human rights organization condemns the illegal raids carried out by the iranian authorities against ahwazi ethnic minority members.
Iranian intelligence service arrested Ashour Alsari Al-Dabat on Monday, 10.06.2019 and transferred him to an unknown location.
The Iranian authorities did not reveal the reason for his arrest which is contrary to the international and humanitarian laws.
Ashour AlSari is 60 years old and resides in Al-Thawra neighborhood, a restless neighbourhood that had has witnessed hundreds of arrests of Ahwazis in the past week.
اكدت مصادر احوازية مؤثقة بان المخابرات الايرانية في يوم الاربعاء المصادف 19 يونيو 2019 اعتقلت عددا من المواطنين الاحوازيين في عدد من المدن , منهم اثنين من عائلة واحدة و هما: رسول ابو فارس الساري و محمد الساري من ابناء قرية الرفيع و سيد عيسى بن جاسم من كوت عبدالله في الاحواز العاصمة رغم وضعه الصحي المتازم.
و اضافت المصادر بان دوريتين تابعتين للمخابرات داهمت عدة منازل في الرفيع و اخرى بالاحواز العاصمة , و اعتقلت الناشطين الاحوازيين المذكورين و ايضا افادت المصادر ان المخابرات نظام الاحتلال اعتقلت الشيخ امير العبودي و الشاب سعيد العبودي من ابناء مدينة الحميدية و خالد العواني و محمد صياحي و اخرين لم يتم التعرف على هوياتهم من منتزة زورة حتة في مدينة السوس الاحوازية و نقلتهم الى وجهة غير معروفة.
و اكدت المصادر ان عناصر المخابرات داهموا منازل معتقلي الحميدية و اعتقلوهما بعد ان عاثوا فسادا و اشاعوا الرعب في صفوف السكان .
ان المنظمة الاحوازية لحقوق الانسان تدين حملات المداهمة الغير قانونية التي تقوم بها السلطات الايرانية ضد المواطنين العرب الاحوازيين.
المنظمة الاحوازية لحقوق الانسان