تدين المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان بأشد العبارات استمرار الانتهاكات داخل سجن شيبان في الأحواز، وذلك بعد ورود معلومات مؤكدة من مصادر حقوقية أحوازية موثوقة حول التدهور الخطير في الحالة الصحية للأسير السياسي الأحوازي ناظم بريهي، الذي دخل يومه السابع في الإضراب عن الطعام، وسط تجاهل تام من إدارة السجن وتعمّد زيادة الضغط عليه من خلال نقله إلى زنزانة انفرادية.
ووفقاً للمصادر الحقوقية الأحوازية، يعاني الأسير من انخفاض حاد في ضغط الدم وضعف شديد، وقد تم نقله عدة مرات إلى عيادة السجن دون توفير أي علاج فعلي، ليُعاد بعدها إلى الانفرادي في ظروف غير إنسانية تزيد من تدهور حالته.
بدأ الأسير ناظم بريهي إضرابه عن الطعام بتاريخ 24 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بعد تجاهل السلطات لمطالبته بتحسين أوضاع الأسرى السياسيين الأحوازيين، واحتجاجاً على استثنائهم من قرارات العفو العام. وبعد خمسة أيام من الإضراب الجاف، اضطرّ للانتقال إلى الإضراب الرطب (استهلاك سوائل فقط)، لكن وضعه الصحي استمر في التدهور.
ويؤكد ناشطون أحوازيون أن إدارة سجن شيبان تستخدم الانفرادي كسلاح لتعذيب الأسرى السياسيين، خصوصاً عند بدء الإضرابات، بهدف كسر إرادتهم.
قبل بدء الإضراب بيومين، نشر الأسير بريهي رسالة بتاريخ 22 تشرين الأول/أكتوبر 2025 عبّر فيها عن احتجاجه على التمييز ضد الأسرى السياسيين الأحوازيين، مؤكداً أنهم يتعرضون لتجاهل ممنهج ومتعمد في القرارات القضائية.
تفيد المصادر الأحوازية الموثوقة بأن المسؤولية المباشرة عن حياة الأسير تقع على كلّ من:
خسرو طرفي – رئيس سجن شيبان
السيد حواسي – رئيس استخبارات السجون في الأحواز
وهما متهمان بممارسة سياسات ممنهجة تهدف إلى الضغط على الأسرى السياسيين عبر العزل، الحرمان من العلاج، والإجراءات القمعية.
الاسم: ناظم بريهي
الميلاد: 1986
المنطقة: مدينة حميدية – غرب الأحواز
الاعتقال: 10 أيلول/سبتمبر 2005
الحكم: الإعدام أولاً بتهمة "المحاربة"، ثم تخفيف الحكم إلى السجن المؤبد عام 2007
إن ما يتعرّض له الأسير ناظم بريهي يشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، وخاصة المادة 7 من قانون العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية و التي تنص صراحة على