أيلول/سبتمبر 05, 2026

اختطاف المواطن الأحوازي حبيب اسيود من الاراضي التركية و نقله الى ايران

سلمت الجهات الامنية التركية المواطن الأحوازي ـــ السويدي  السيد حبيب فرج الله كعب (حبيب اسيود)  الى المخابرات الايرانية بعد وصوله الى الاراضي التركية في اليوم التاسع من شهر اكتوبر لهذا العام حسب ما جاء في عدد من التصريحات الصحفية الايرانية.

و قد سافر السيد حبيب اسيود الى تركية للقاء عدد من الشخصيات بغية انشاء مشروع اقتصادي و لكن تبين فيمابعد انه كان فخأ نصبته المخابرات الايرانية مستعينةبعدد من التجار العرب حتى تم القاء القبض عليه في مطار اسطنبول في اليوم التاسع من اكتوبر و اعتقاله لعدة ايام و من ثم تم تسليمه الى ايران وفقأ للاتفاقية الامنية بين انقرة و طهران.

حبيب اسيود و الذي شغل منصب رئاسة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز منذ شهر يونيو من العام المنصرم لغاية نهاية شهر سبتمبر من هذا العام يعد احد اعضاء المؤسسين لهذه الحركة السياسية الأحوازية و التي اعلنت عن وجودها في عام 1999

 

السلطات الايرانية حتى هذه اللحظة لم تعلن بعد تأييدها او رفضها رسميأ عن ماجاء في تصريحات صحفها حول اعتقال او اختطاف السيد اسيود من الاراضي التركية و لكن السلطات السويدية والتي هي مسؤولة عن سلامة مواطنيها اعلنت لذوي السيد حبيب اسيود ان السلطات التركية قامت بتسليمه الى ايران.

 

و اعلنت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في بيان رسمي لها يوم الجمعة الموافق 30.10.2020 ان السيد حبيب فرج الله كعب (حبيب اسيود)تم استدراجه الى تركية و من ثم تسليمه الى المخابرات الايرانية ذلك بتعاون من الامن التركي.

و ذكرت الحركة ان السيد حبيب اسيود احد قيادتها السابقة و الذي تولى منصب رئاسة الحركة في شهر يوليو من العام المنصرم وصل الى الاراضي التركية في اليوم التاسع من اكتوبر و لكن تم اخفائه و اختطافه من مطار اسطنبول.

و ذكر مصادر أحوازية مؤثقة ان الجهات الامنية التركية في مطار اسطنبول قامت بتوقيف السيد حبيب اسيود بعد هبوط طائرته القادمة من العاصمة السويدية استكهلم و التقطت عدد من الصور منه حتى تم انتقاله فيمابعد الى الاماكن السرية و ثم تسليمه الى المخابرات الايرانية.

و من المحتمل ان عملية  اختطاف و تهريب المواطن الأحوازي السيد حبيب اسيود تمت عبر الحدود البرية المشتركة بين تركية و ايران حيث صرحت بعض الصحف الايرانية ان المختطف متواجد في مدينة اذربايجان الجنوبية المحتلة من قبل ايران.

تصريحات لرئاسة القوة في ايران تكشف انها موسسة ارهابية تابعة للحرس الثوري الايراني

 

و في هذا الخصوص غرد رئيس القوة القضائية الايرانية المدعي ابراهيم رئيسي عبر حسابه في تويتر ان المخابرات الايرانية اختطفت السيد حبيب فرج الله كعب (  احد الارهابيين حسب وصفه) في خارج الاراضي الايرانية حتى اقتادته الى داخل اراضيها عبر الحدود الاذربايجانية.

هذا في الوقت الذي تدعي السلطات الايرانية ان السلطة القضائية فيها تتمتع باستقلالية تامة الا  ان هذه المؤسسة هي جزء من الحرس الثوري الايراني المندرج في قائمة الارهاب العالمي ـ يترأسها من له سوابق في الحرس الثوري و الاستخبارات و المخابرات الارهابية الايرانية.

و تؤكد المنظمة ان ماجاء على لسان رئيس القوة القضائية الايرانية حول اعتقال السياسي الأحوازي السيد حبيب اسيود قبل مثوله و محاكمته اذا دل على شئ فهو يدل على عدم استقلالية و نزاهة المحاكم في ايران بل يؤكد ان هذه المؤسسة هي احدى المؤسسات الارهابية التابعة للحرس الثوري الايراني.

و تطالب المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان دول الاتحاد الاوروبي و مملكة السويد بالتحرك العاجل لانقاذ المواطن السويدي ـــ الأحوازي السيد حبيب اسيود من خطورة تنفيذ عقوبة الاعدام ضده او وضعه تحت التعذيب الجسدي و النفسي في داخل الزنزانات الانفرادية في ايران ذلك لنزع الاعترافات.

فيما تطالب ايضأ المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان السلطات التركية بالتعاون والتحقيق حول ملابسات هذه الجريمة اللااخلاقية و التي تتنافى تماما مع مبادئ حقوق الانسان حيث انها تتحمل مسؤوليتها القانونية حول مايحصل للسيد حبيب اسيود وفقأ للمعايير و القوانين الدولية.

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

 

قيم الموضوع
(1 تصويت)
آخر تعديل في الأحد, 01 تشرين2/نوفمبر 2020 12:09