أيلول/سبتمبر 05, 2026

اليوم العالمي للغة العربية في الأحواز

يحتفل الشعب العربي الأحوازي كل عام بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية و الذي يوافق الثامن عشر من شهر ديسمبر لكل عام .ففي تاريخ 18.12.1973 اعتمدت الجمعية العامة للامم المتحدة اللغة العربية لغة عمل رسمية,لتكون بذلك إحدى اللغات الست التي تعمل بها امم المتحدة و هي : العربية و الانجليزية والفرنسية و الصينية و الروسية و الاسبانية.

و تثير هذه المناسبة اهتماما واسعأ بين الأحوازيين ذلك لاثبات تمسكهم باللغة العربية و التي تعتبر جزءأ اساسيأ من هويتهم العربية التي حاول المحتل الايراني عبر سياساته العنصرية و الممنهجة طمسها بشتى الطرق.

المحتل الايراني الذي سعى جاهدأ لمحو اللغة العربية و طمسها في الأحواز مازال ينفق مليارات الدولارات لترسيخ اللغة الفارسية في بيوت الأحوازيين ذلك من خلال :

ـ منع الدراسة باللغة العربية و فرض اللغة الفارسية

ـ منع وجود دوائر حكومية و غير حكومية تتحدث باللغة العربية

ـ ترغيب الأحوازيين بالهجرة من الأحواز الى سائر المحافظات و المدن الايرانية و العيش في المناطق الفارسية

ـ بناء المستوطنات و جلب مئات الالاف من العوائل الفارسية و اسكانهم في تلك المستوطنات او في المدن العربية مع توفير كافة الامكانيات الرفاهية منها التوظيف في شركات البترول و شركات قصب السكر و الدوائر الحكومية و غير الحكومية برواتب و مكافئات عالية.

ـ محاربة اللغة العربية و استهدافها عبر شاشات التلفاز و الإذاعة الفارسية و التقليل من شأنها و تفضيل اللغة الفارسية عليها

ـ الاستهزاء بالثقافة العربية و تأريخها في المدارس و و الجامعات و مراكز التعليم و عبر بث الافلام و المسلسلات على شاشات التلفاز الايرانية

....

الأحوازيين و سياسة التفريس:

بعد مرور مايقارب القرن الواحد على سياسة الغزو الثقافي الذي تمارسه السلطات الايرانية ضد الأحوازيين بغية انصهارهم في المجتمع الفارسي و اندثار اللغة العربية الا ان التقارير الميدانية تشير الى تمسك اغلبية الطبقة المثقفة و المتعلمة باللغة العربية و هويتهم و لكن هناك فئة أحوازية تعاني من استخدام المفردات الفارسية اثناء التحدث (نتيجة سياسة التفريس المفروضة عليهم) الامر الذي يجعل المخاطب العربي و غير العربي في حيرة تامة حيث لايستطيع فهم هذه اللغة الممزوجة من العربية و الفارسية.

و يواجه العديد من الأحوازيين اللاجئين في دول الغرب من ازمة حقيقة تؤثر فعلأ على مستقبلهم في الحصول على الاقامة و العيش بالامان في تلك الدول بعدما استطاعوا الافلات و الهروب من البطش الايراني و اجهزته الامنية و التوجه الى الدول الغربية حيث لايستطيع المترجم لدى دوائر اللجوء فهمهم بشكل جيد نتيجة مزج اللغة العربية بالمفردات الفارسية الدخيلة.

و في الوقت الذي تشيد المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان بالدور الذي يقوم به المثقف الأحوازي و اهتمامه بتعليم اللغة العربية في الأحواز و خارجها تندد و تشجب المنظمة بشدة السياسات العنصرية الايرانية لمطس الهوية العربية في الأحواز و التي تعتبر انتهاكأ صارخأ للقوانين الانسانية و الدولية.

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

 

قيم الموضوع
(1 تصويت)
آخر تعديل في الثلاثاء, 19 كانون1/ديسمبر 2023 09:38