اعتقلت القوات الامن الايرانية فجر يوم الجمعة الموافق 19.07.2014 عدد من المواطنين الأحوازيين الذين اقاموا باقامة صلاة التروايح في قرية بيت محارب التابعة لمدينة السوس الأحوازية.
و قد قام عدد من ابناء هذه القرية بأقامة صلاة التراويح و هي احدى الصلوات التي تقام في كافة البلاد الاسلامية الا انهم واجهو و بشكل مفاجئ هجوم لقوات الامن الايرانية ماأدت الى اعتقال المصلين و انتقالهم الى جهة غير معلومة.
و ذكرت مصادر أحوازية مؤثقة ان السلطات الامنية الايرانية امتنعت من اعطى أي معلومة لذوي العتقلين و عن مكانهم.
و فيما تؤكد القوانين الدولية و الانسانية على حرية العقيدة و ممارستها الا ان السلطات الايرانية قد اعتقلت الى الان المئات من المواطنين الأحوازيين بحجة انتمائهم لمذهب اهل السنة و الجماعة .
و في الوقت الذي لم توجد مادة قانونية واحدة في القوانين الجنائية الايرانية تعاقب المواطنين لانتمائهم الى مذاهب اهل السنة و الجماعة الا ان السلطات الايرانية لم تطبق بعد قوانينها الداخلية على ارض الواقع.
و قد حكمت محاكم الثورة الايرانية بالاضافة الى المحاكم السرية التابعة لدائرة الاستخبارات الايرانية بأحكام جائرة و غير عادلة على عدد كبير من المعتقلين الأحوازيين بتهمة انتمائهم لمذهب التسنن و الذي تعتبره السلطات الايرانية تهديدأ لامنها القومي.
و ذكرت المصادر الأحوازية قائمة لاسماء عدد من المعتقلين و هم : خضير عدنان الشرهاني، موسى عدوم الزرقاني، حسين درباش الزرقاني، محسن الزرقاني، محمدالزرقاني،حميد درباش وسالم شرهان الزرقاني.
و تدين المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان مثل هذه الاعتقالات العشوائية التي تقوم بها السلطات الايرانية ضد المواطنين الأحوازيين مطالبة بذلك السلطات الايرانية باحترام العقيدة للأفراد وفقأ للقوانين الدولية و الانسانية.
و تشهد المدن الأحوازية قبيل حلول عيد فطر المبارك و اثناء شهر رمضان المبارك حملة اعتقالات عشوائية من قبل قوات الامن و الاستخبارات الايرانية و ذلك بهدف ارهاب و تخويف الشارع الأحوازي من اقامة اية احتفال او الخروج بأي مظاهرة سلمية لانهاء حالة القمع و الاعدامات و سياسة التطهير العرقي وفيرها من السياسات التي تمارسها السلطات الايرانية ضد ابناء هذا الشعب و التي تعتبر جريمة ضد الانسانية وفقأ للقوانين الدولية الانسانية.
المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان