أيلول/سبتمبر 05, 2026

بعد ثمان سنوات في السجون الايرانية المظلمة ،المنصوري يعود الى هولندا

أعلنت منظمة العفو الدولية في هولندا بالتزامن مع الاعلان الرسمي للحكومة الهولندية عن الافراج عن السيد فالح عبدالله المنصوري(م . 1945) و وصله الى الاراضي الهولندية في اليوم الخميس الموافق.04.09.2014

و أكدت السيد الدكتور عدنان فالح عبدالله المنصوري ان والده وصل الى الاراضي الهولندية في العشرين من اغسطس هذا العام على هامش لقاء اجرته معه احدى القنوات الرسمية الهولندية.

فالح عبدالله المنصوري هو احد قيادات الأحوازية على الساحة الاوروبية ،يحمل الجنسية الهولندية و امين عام منظمة ميعاد الأحوازية و التي تأخذ من الاراضي الهولندية مقرأ رئيسيأ لها، تم اعتقاله على االأراضي السورية في 11.05.2006 ، بعد ماقام بزيارة قانونية الى سوريا.

و بعد اعتقاله على يد جهاز الامن السوري قضي المنصوري مدة اسبوعين في السجون السرية السورية حتى قامت بعد ذلك السلطات السورية بتسلميه الى ايران منتهكتا بذلك القوانين الدولية و الانسانية.

بعد وصل المنصوري الى طهران و على متن طائرة ايرانية من الاراضي السورية ،قضى المنصوري مايقارب 15 يومأ في السجون الاستخبارات الايرانية المركزية بالعاصمة الايرانية طهران و من ثم تم نقله الى السجون الايرانية في مدينة الأحواز العاصمة حتى يتم تبعيده بعد ذلك الى سجن مدينة سمنان الايرانية.

واجه المنصوري منذ تواجده في هذه السجون المظلمة اشد انواع التعذيب الجسدي و النفسي دون ان تسمح له السلطات الايرانية بتعيين محام للدفاع عن نفسه.

و في محاكمة صورية و غير عادلة و غير علنية حكمت الشعبة الاولى لمحكمة الثورة الايرانية على المنصوري بالاعدام وفقأ لتهم وجهت اليه كالتأمر على الامن القومي الايراني و محاربة الله و الافساد بالاراض دون ان تسمح هذه السلطات للمنصوري بتعيين محام للدفاع عن نفسه، هذا بالاضافة الى رفض السلطات الايرانية لثلاثة محاميين هولنديين بالدخول الى الاراضي الايرانية للدفاع عن المنصوري وفقأ للقوانين الدولية الانسانية.

و بعد الضغوط الدولية و الاوروبية قامت السلطات الايرانية بتخفيف الحكم الى السجن 30 عامأ و تبعيد المنصوري من سجن مدينة الأحواز الى سجن مدينة سمنان الايرانية اذ منعت كافة وسائل الارتباط او الاتصال به.

دور الممكلة الهولندية:

منذ لحظة اعتقال المنصوري قامت الحكومة الهولندية بدور ايجابي و مستمر للمطالبة باسترجاع مواطنها المنصوري و حث السلطات الايرانية على الحفاظ على المنصوري و تحمل الحكومة الايرانية المسؤولية الكاملة و ذلك عبر وزارة خارجيتها المتمثلة بالسيد تيمر مانز بالاضافة الى الضغوط التي مارسها البرلمان الاوربي على السلطات الايرانية للافراج عن السيد فالح عبدالله المنصوري خلال السنين الثمانية الماضية.

بلدية مدينة ماستريخت:

قامت بلدية ماستريخت الهولندية و على رأسها السيد أنو هوس رئيس بلدية ماستريخت بدور فعال لدعم اي نشاط انساني و سياسي على مستوى الاعلام و دعم اي مظاهرة سلمية تطالب بالافراج عن السيد فالح عبدالله المنصوري خلال السنين الثمان الماضية.

العفو الدولية في مدينة ماستريخت:

لم يخفي على احدأ الدور الانساني الذي قامت به منظمة العفو الدولية في مدينة ماستريخت الهولندية منذ اعتقال السيد المنصوري لغاية الافراج عنه.

و قد شهد مركزمدينة ماستريخت الهولندية كل يوم الخميس قبل نهاية كل شهر وقفة احتجاجية نظمتها منظمة العفو الدولية،تطالب فيها السلطات الايرانية بالافراج الفوري عن المواطن فالح عبدالله المنصوري.

و قد حضر هذه الوقفة الاحتجاجية عدد من المؤسسات الخيرية الهولندية بالاضافة الى عدد من المواطنين الأحوازيين و الهولنديين تضامنا مع عائلة المنصوري.

الاعلام الهولندي:

حضر السيد الدكتور فالح عبدالله المنصوري بن السيد فالح عبدالله المنصوري مرات عديدة على القنوات الرسمية الهولندية منذ اعتقال والده و تسليمه الى السلطات الايرانية مطالبأ تلك السلطات بتحمل المسؤولية الكاملة حيال حيات والده الاسير.

و قد قامت القنوات الهولندية بالعمل الاعلامي الجاد و الايجابي لفضح الجريمة التي ارتكبتها السلطات الايرانية بالتعاون مع السلطات السورية ضد المواطن فالح عبدالله المنصوري.

و تشكر المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان المملكة الهولندية و على رأسها وزارة الخارجية المتمثلة بالسيد تيمر مانز و منظمة العفو الدولية ـ فرع مدينة ماستريخت ـ بالاضافة الى رئاسية البلدية في مدينة ماستريخت المتمثلة بالسيد انو هوس.

-Minister van ouitenlandse zakan meneer Timmermans

-Amnesty International -Maastricht

-Burgemeester van Maastricht-Meneer Onno Hoes

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل في الأحد, 14 أيلول/سبتمبر 2014 21:32