اقيمت المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان اجتماعا الاول من نوعه على الساحة الأحوازية بالمنفى يوم السبت الموافق ل 23 يناير في مدينة هامبورغ الالمانية.
و كما جاء في الدعوة التي وجهتها المنظمة للاجئين الجدد قبل ايام من اقامة هذا الاجتماع ، تطرق السيد ناصر كاظم الأحوازي ـ عضو المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان ـ بحديثة عن تعريف المنظمة و نشاطها و الفعاليات التي ساهمت بها منذ تأسيسها عام 2012.
و تطرق الى اهداف المنظمة و مسؤولياتها تجاه اللاجئين الأحوازيين بالمنفى قائلأ اننا نعي تمامأ المأساة التي يعيشها شعبنا العربي الأحوازي جراء السياسات العنصرية و القمعية و اللانسانية و التي تعتبر جرائم ضد الانسانية التي ترتكبها السلطات الايرانية المتتالية منذ عام 1925 لغاية يومنا هذا.
و أكد أننا نتعامل مع المؤسسات الالمانية حول اللاجئين الأحوازيين بكل مصداقية و لايمكن ان تستغل المنظمة لمنافع فردية او فئوية و لهذا فالمنظمة هي غير مسؤولة عن اللذين ارتكبوا جرائمأ ضد شعبنا بالأحواز.
و جاء الدور بعد ذلك الى السيد اباطلال الكعبي الأحوازي ـو الذي حضر هذا الاجتماع ايضا بدعوة من المنظمةـ اذ تطرق اثناء كلمته الى قضايا اللجؤ في جمهورية الالمانيا الاتحادية و القوانين التي تترتب على اللاجئين ، كذلك حقوق اللاجئين السياسية منها و الاجتماعية .
و قام بعض من الحضور الكرام بعد ذلك بطرح اسألتهم فيمايخص وضع اللجؤ و القضايا الخاصة بهم على السيد الكعبي و الذي قام بالرد على الأسئلة التي طرحت عليه من قبل الضيوف.
و جاء الدور بعد ذلك الى احياء التراث الفني الأحوازي اذ قام السيد مالك الكعبي و برفقة احد الأحوازيين برسم البسمة على وجوه الضيوف بعدما ردد الحضور الاغاني الوطنية أحوازية و التي نالت اعجاب الجميع.
و على رأس الساعة 16:30 قامت المنظمة باستضافة الضيوف على مائدة غداء.
و بعد هذه الوقفة القصيرة جاء الدور مرة ثانية للمنظمة الأحوازية لحقوق الانسان ذلك لتوضيح طرق التعايش و التسامح مع المجتمع الماني قائلأ : ان علينا نحن كأحوازيين ان نحترم البلاد التي تأوينا و ان اي عمل غير اخلاقي او الاعمال التي قد لاتتناسب مع القوانين و الثقافة الالمانية هو امر مرفوض.
و حث اللاجئون الجدد الى الجمع بين ايجابيات كلا الثقافتين الأحوازية و الالمانية ذلك للتعايش في هذا البلد و التماشي مع المجتمع الالماني.
و قبل الختام تحدث ايضا السيد حكيم الكعبي ـ عضو المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان ـ عن كيفية و طرق النجاح في هذا المجتمع مؤكدا على الحضور البدء و الاهتمام بتعلم اللغة الالمانية باعتبارها مفتاح الحياة بالمنفى .
و في ختام هذا الاجتماع المبارك رفع المجتمعون لافتات تشكر الالمانيا شعبا و سيادة على استقبالهم لهم و هكذا حسن التعامل و الضيافة.
و في السياق نفسه طالب المجتمعون و من خلال هذه اللافتات المعبرة دول العالم بالاسراع في الاجرأأت طالبي اللجؤء الأحوازيين لديهم سيما الى التضامن مع الشعب العربي الأحوازي و اتخاذ موقف حازم تجاه الجرائم التي ترتكبها السلطات الايرانية ضد الشعب و الأرض الأحوازيين.
و في الختام قدمت المنظمة كلمة شكرها لكل من حضر هذا الاجتماع.
المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان