امرت السلطات الايرانية مواطنين اكثر من 33 قرية الى ترك منازلهم بسبب انجرافها اثر الفيضانات التي تسهدها الجغرافية الأحوازية.و أكدت المصادر الأحوازية ان مئات الالاف من الهكتارات الزراعية تم تدميرها بسبب هذه الفيضانات بعد ما قامت السلطات الايرانية بفتح نوافذ العديد من السدود في الأحواز و منها سد الدز,سد الكرخة,سد مارون و سد كارون و... بعد ما وصلت نسبة تخزين المياه خلف هذه السدود الى نسبة كبيرة جدأ.
و بالرغم من تكتم السلطات الايرانية على عدم الاعلان عدد ضحايا الفيضانات الا ان لقي حتى الان العشرات من المواطنين الأحوازيين حتفهم اثر هذه الفيضانات.
و تشير التقارير المؤثقة ان سلطات الاحتلال حرفت مجرى مياه الفيضانات و منعها من الوصول الى هور العظيم (الحويزة)و هور المنصورة(هور الدورق او الفلاحية) لتفادي الخسائر في شركات حفر الابار النفطية في هذه المساحة الشاسعة و التي تبلغ مليون هكتار.
و قامت المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان في عا 2013 بنشر 3 تقارير عن عدد السدود التي قامت اللسطات الايرانية ببنائها في الجغرافية الأحوازية و التي تجاوز عددهن الى 118 سدأ.و تم بناء هذه اغلب هذه السدود لدوافع سياسيةـ عنصريةـ هدفها تدمير البنية التحتية الأحوازية من خلال التدمير البيئي للاحواز و تهجير الشعب العربي الأحوازي الى مناطق و مدن ايرانية في العمق الايراني.
و اشار تقرير الممثل الامريكي الخاص بملف ايران مؤخرأ الى ان السلطات الايرانية قامت ببناء اكثر من 600 سدأ اغلبها في الأحواز دون اي دراسة علمية و مهنية بل و حسب على ماجاء على لسانه ان مؤسسة الحرس الثوري قامت من خلال تبني هذه المشاريع بسرقة ميليارات الدولارات ايضأ.
و قد نشرت المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان احصائية السدود التي قامت باعدادها و البحث عنها في عام 2013 على المواقع الأحوازيةو العربية و قد تم ارسال هذه الدراسة الشاملة الى المؤسسات الاممية و الحكومية.
و سوف تنشر المنظمةمجددا تلك الدراسة الوافية على موقعها الرسمي www.alahwaz-hro.com
المنظمة الأحوازية لحقوق الإسان