تبارك المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان للشعب الأحوازي و لكافة نشطائه في مختلف مؤسساتهم في داخل الأحواز و خارجها اطلاق سراح الناشط السياسي الأحوازي ـ نائب رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز ـ السيد حبيب اسيود الكعبي بعد توقيفه من قبل السلطات البولندية اليوم الموافق ل 28.05.2019.
و اعتقل الامن البولندي السيد حبيب الكعبي اثناء تواجده في مطار العاصمة البولندية وارسو في تأريخ 11.02.2019 بناء على طلب ايراني من الشرطة الدولية الانتربول و الذي كان من المقرر ان يشارك في مؤتمر حركة النضال العربي لتحرير الأحواز لفضح انتهاكات حقوق الإنسان في الأحواز.
و قدمت السلطات الايرانية ملفات مفبركة الى السلطات البولندية متهمتأ السيد حبيب جبر بالتهديد لامنها القومي و ارتكاب جرائم لكن دون اي اثبات قانوني او ملموس متانسيةً جرائم الضمق و الاضطهاد و الحرمان التي تمارسها ضد الأحوازيين.
و مثل نائب رئيس حركة النضال السيد حبيب اسيود الكعبي امام القضاء البولندي في اول مرة في شهر مارس و لكن اعتبر القضاء ان الادلة الايرانية المفبركة بأنها غير كافية لإثبات ماتدعيه و وفقأ لقانون الدولة قرر القضاء تمديد مدة التوقيف الى يوم 28 من شهر مايو و هي الفرصة الاخيرة للسلطات الايرنية كي تثبت ماتدعي به من اتهامات على السيد حبيب الكعبي.
و طالبت دولتان و منظمة العفو الدولية بالاضافة الى سبع منظمات انسانية للشعوب الغير فارسية السلطات البولندية باطلاق سراح السيد حبيب الكعبي مؤكدون جميعهم ان ماتدعيه ايران هي مفبركات و اتهامات واهية عادة ما تلفقها السلطات الايرانية ضد النشطاء السياسيين و الثقافيين في الأحواز و ضد ابناء الشعوب الغير فارسية في ايران.
و بالرغم من الانفاق الايراني اللامحدود لتسليم المواطن حبيب الكعبي اليها، قرر القضاء البولندي اطلاق سراح السيد حبيب الكعبي مؤكدأ ان ما قدمته السلطات الايرانية من اتهامات و افتراءات حول نائب الرئيس لحركة النضال غير صحيحة على اطلاق و ان السلطات الايرانية تضطهد و تقمع الأحوازيين و انها تنتهك حقوق الانسان في الأحواز ، بالاضافة ان المحاكمات الايرانية ضد النشطاء السياسيين هي محاكمات صورية و غير عادلة و غير علنية و ان سحب الاعتراف من السجناء في ايراني امر غير قانونية حيث يتم بعد وضع السجين تحت التعذيب الجسدي و الجسمي و هذا ماترفضوه رفضأ باتأ القوانين الدولية و الانسانية بمافيها الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب.
و كان جهاز المخابرات الايراني التابع للحرس الثوري و بالتنسيق مع السفارات الايرانية في المانيا و السويد و النرويج ان يقوم باغتيال قيادات حركة النضال العربي لتحرير الاحواز في شهر اكتوبر من العام المنصرم الا ان كافة محاولاتهم و التي كانت تستهدف احداهن نائب رئيس حركة النضال السيد حبيب اسيود الكعبي في السوويد و الاخر كانت تستهدف قيادة حركة النضال السيد حبيب جبر و عدد اخر من القيادات في الدنيمارك باءت بالفشل و ذلك بعد كشف تلك المحاولات الارهابية من قل الامن السويدي و الامن الدنيماركي.
و تشهد العلاقات الدبلوماسية بين بعض من الدول الاتحاد الاوربي ك: هولندا و الدنيمارك و دول اخرى من جهة و بين ايران من جهة اخرى توترات سياسية انتهت بعضها الى سحب سفراء بعض دول الاتحاد الاوروبي من ايران و في المقابل طرد موظفي السفارات الايرانية على اراضيهم معتبرة اياهم عناصر ارهابية.
السيد حبيب اسيود و الذي لجاء الى سورية هاربأ من البطش و التنكيل تم نقله من قبل مفوضية حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة في عام 2006 الى مملكة السويد برفقة افراد عائلته حتى حصل على الجنسية السويدية.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان