نشرت وسائل الاعلام الايرانية صباح اليوم اعترافات مفبركة لعدد من السجناء الأحوازيين الذين تم اعتقالهم بعد المظاهرات الشعبيةالتي شهدتها المدن الايرانية في منتصف شهر الماضي يعترفون فيها بحملهم السلاح و رمي قوات الامن و الحرس الثوري الايراني.
و انتزعت هذه الاعترافات بعد وضع السجناء تحت العذيب الجسدي و النفسي و اكراههم على الاعتراف باعمال لم يرتكبوها هذا مايثبته مقطع الفيديو المنتشر ، حيث يتبين للمشاهد درجة الخوف و الارهاب التي يعيشها السجناء و اياديهم المرتجفة اثناء الاعتراف.
و لم تعلن أو تعرض السلطات الايرانية في هذه الاعترافات طريقة المحاكمة و مكانها او اذا ماكان بامكان السجناء بتعيين محام للدافع عن انفسهم و هذا مايثبت بطلان و فبركة تلك الاعترافات التي انتزعت تحت وطأة الة التعذيب في داخل السجون السرية التابعة للحرس الثوري الايراني دون اية محاكمة عادلة و شفافة و علنية او حتى السماح للمحكومين بالدفاع عن انفسهم وفقأ للقوانين الدولية و الانسانية.
اللسطات الايرانية و تخوفها من ادانات دولية بشأن مجزرة معشور تحاول ان تبرر جريمتها من خلال مثل هذه المشاهد الباطلة هذا في الوقت الذي دعت منظمة العفو الدولية و مؤسسات انسانية المجتمع الدولي بفتح تحقيق حول ماحدث في مدينة معشور و هكذا عموم ايران.
و بإوامر من المرشد الايراني قتلت قوات الامنو الحرس الثوري مالايقل عن 1500 متظاهر بينهم 17 طفلا و اكثر من 400 امرأة فيما اعتقلت اكثر من 7500 متظاهر.
و طالبت منظمة العفو الدولية و تقارير ها المنتشرة حول ايران في شهر نوفمبر السلطات الايرانية باحترام المتظاهرين و مطالبهم مطالبة المجتمع الدولي بفتح تحقيق عن الجرائم القتل التيارتكبتها السلطات الايرانية ضد المتظاهرين.
و تحرم القوانين الدولية انتظاع الاعتراف علىارتكاب فعل ما او على شخص ثالث ذلك من خلال وضع السجناء تحت التعذيب الجسدي و النفسي.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان