أيلول/سبتمبر 05, 2026

أكثر من عشرين قتيلا و مئات الجرحى في سجني سبيدار و شيبان

شهد سجني سبيدار و شيبان الواقعان في الأحواز العاصمة منذ يومين احتجاجات للسجناء ضد الاهمال المتعمد من قبل مديرية السجون لعدم توفيرها الكادر الطبي لمعالجة السجناء المصابين بفيروس كورونا.

و على أثر ذلك استدعت مديرية السجون قوات من التعبئة و الحرس الثوري و الاستخبارات مدججين بالسلاح و الغاز المسيل للدموع و الات التعذيب للدخول على السجناء و وضعهم ليلة كاملة تحت التعذيب الجسدي و النفسي.

و اعتبرت الاستخبارات الايرانية ان السجناء السياسيين في سجن سبيدار و القابعين ايضأ في البند الخامس و الثامن في سجن شيبان هم المحركين لهذه الاحتجاجات حيث قامت بتعذيبهم بشكل وحشي ليلة كاملة.

و تجمع المئات من ذوي السجناء امام سجني سبيدار و شيبان حتى قام الحرس الثوري باهانتهم و ابعادهم من المكان.

و وفقأ لما ورد من ذوي السجناء  انهم شاهدوا النيران الملتهبة في السجن و ان قوات الحرس الثوري قامت و بشكل عشوائي باطلاق النار على السجناء.

و اثر اطلاق النار و الحريق الذي شهده السجن قتل اكثر من عشرين سجينأ و اصيب اكثر من 220 اخرين وصفت حالة العشرات منهم بالخطرة.

و من بين الذين قتلوا برصاص الحرس الثوري هم :

ـ رضا خرساني ( مغينمي ) ، يبلغ من العمر 38 عامأ ـ متزوج و من سكان مدينة الخفاجية

ـ محمد سلامات ،                   من سكان حي مشعلي في الأحواز العاصمة

ـ محمد تامولي طرفي ،       يبلغ من العمر 35 عامأ و من سكان مدينة البسيتين

ـ زبيدي

ـ حزباوي

هذا و نقلت مديرية السجن عدد من سجناء السياسيين في سجن شيبان الى مكان غير معلوم  من بينهم :

ـ محمد علي العموري

ـ عبدالزهرا هليجي

ـ سيد ياسر البوشوكة

ـ سيد مختار البوشوكة

و من المرجح انهم نقلوا الى الزنزانات الانفرادية التابعة للاستخبارات الايرانية في الأحواز العاصمة.

 و طالبت منظمة العفو الدولية في بيانها الصادر في ال 26 من مارس السلطات الايرانية بالافراج الفوري عن كافة السجناء خوفأ من اصابتهم بفيروس كورونا الذي حصد أرواح مئات الالاف في العالم.

 

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل في الأربعاء, 01 نيسان/أبريل 2020 20:43