أيلول/سبتمبر 05, 2026

التطهير العرقي وتهجير عوائل أحوازية الى مدن ايرانية

يعرف التطهير العرقي حسبأ للقوانين الدولية مصطلح الذي يطلق على عملية الطرد بالقوة لسكان غير مرغوب فيهم من إقليم معين على خلفية تمييز ديني أو عرقي أو سياسي أو استراتيجي أو لاعتبارات ايدولوجية أو مزيج من من الخلفيات المذكورة

من خلال السجن، القتل أو التهجير الذي تقوم به مجموعة عرقية تشكل الغالبية على مجموعة عرقية أخرى تشكل الأقلية من أجل الحصول على مناطق تقطنها المجموعة الثانية التي تنتمي لها الأغلبية. وقد تكون عمليات التطهير العرقي وفي حالات عديدة مرافقة لمجازر ترتكب ضد الأقلية المستهدفة. يذكر أن هذا المصطلح قد درج استخدامه بعد سنة 1990 خلال عمليات التطهير العرقي في يوغسلافيا. السابقة ومذابح رواندا

و اما فيما يخص الأحواز و شعبها الذي تمارس عليه هذه السياسة من قبل صناع القرار في الحكومة الايرانية و عبر اجندة و خطط متعددة اعلمت المنظمة الأحوازية ان مئات من العوائل الأحوازية هاجرت الى مناطق فارسية كأراك و قم و مدن ايرانية اخرى بحثأ عن لقمة خبز لهم و تخوفأ من التلوث البيئي بالأحواز و الذي راح ضحيته الاف من المواطنين الاحوازيين منذ حوالي عقد من الزمن، دون ان تعلن السلطات الايرانية عن احصائية دقيقة لعدد الوفيات بالأحواز.

و بالرغم من حملة المناشدات التي يطلقها نشطاء أحوازيون في مجالي الحقوقي و السياسي لانقاذ شعبهم من نتائج هذه السياسة العدوانية و الاجرامية الا انها الى الان لم تحقق ماهو مطلوب فيمايخص هذا المجال.

و قد انتفض الشعب العربي الأحوازي في نيسان عام 2005 ضد هذه السياسة الاجرامية في مظاهرات سلمية الا ان رد السلطات الايرانية لايخلوا من الهمجية و الوحشية اذ استشهد اكثر من 220 مواطنأ أحوازيأ و اعتقل اكثر من 28000(ثمانية و عشرين الفأ)، الامر الذي أدانته العديد من المنظمات الانسانية الدولية الحكومية و غير الحكومية.

و قد هجرت السلطات الايرانية منذ عام 1925 اكثر من المليون و نصف المليون من المواطنين الأحوازيين الى المحافظات الايرانية الاخرى و وضعهم تحت الاقامة الجبرية بالاضافة الى تهجير عشرات الالاف الى بلدان اخرى كالدول العربية و الدول الاوروبية و الامريكية و الاسترالية.

و بسبب سياسات عنصرية و اجرامية كسياسة التهجير القسري و التطهير العرقي و سياسة التفقير و التجويع و التلوث البيئي المتعمد التي تقوم بها السلطات الايرانية ،ارتفعت نسبة طالبي اللجوء الأحوازيون لدى الدول الاوروبية و الاسترالية بشكل مخيف جدأ و هو الامر تنعكس سلبياته على المجتمع الأحوازي.

hالمنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

قيم الموضوع
(0 أصوات)