اغرقت الفيضانات بالأحواز العشرات من القرى الأحوازية بالكامل ماتسبب بتشريد العوائل الأحوازية من تلك القرى و تدمير الاراضي الزراعية.
و شهدت الأحواز و منذ ايام مرة ثانية فيضانات مخيفة راح ضحيتها العشرات من المواطنين الأحوازيين بعدما شهدت قبل شهرين ايضأ فيضانات لحقت الخسائر البشرية و الزراعية في القرى الواقعة على نهر الكرخة.
و تشير التقارير ان السلطات الايرانية قامت بفتح نوافد من سد الدز و سد الكرخة و سد مارون و سد كارون ماتسبب في غرق العشرات من القرى الأحوازية و تدمير الارضي الزراعية بشكل كامل.
و منذ بداية هذه الازمة لم تقم سلطات الاحتلال بتوفير مايتطلبه المواطنين الأحوازيين المشردين من قراءهم بل قامت السلطات المذكور بفتح منافذ اخرى من السدود و اغراق قرى اخرى و تهجير سكانها.
و تشير التقارير ان الهدف من فتح نوافذ السدود و الفيضانات المخيفة و القاتلة التي تشهدها الجغرافية الأحوازية و اهمال الواضح للسلطات الايرانية لحل هذه الازمة لها دافع سياسية و منها:
ـ بناء اكثر من 118 سدأ في الأحواز،بشكل غير مدروس و لاهداف سياسية بحتة بغية اغراق المدن الأحوازية و سرقة مياه الأحواز و الذي سبب في تهجير المئات من العوائل الأحوازيةو تدمير البنية الاقتصادية الزراعية في الأحواز.
ـ مواجهةالازمة الاقتصادية التي تواجهها ايران بعد فرض العقوبات عليها و تخوف السلطات من اعتراضات و احتجاجات شعبية تؤدي الى اسقاط النظام في ايران،ذلك باشغال الشارع في ازمة كبيرة كالفيضانات.
ـ قد تكون رسالة سياسيةـعسكريةـ لمواجهةاي هجوم عسكري عليها
ـتغير الديموغرافي في الأحوازبعد تدمير القرى و تهجير قاطنيها و الذي يبلغ عددهم بالمئات الالاف من العوائل.
ـ تدمير البنية التحتية الاقتصادية لدى المواطن الأحوازي.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان