Die Festnahme von Baqir al-Khasraji, einem Mitglied der Al-Nasr-Stiftung für Kunst in Al-Ahwaz, und Nachrichten von der Jagd nach anderen
Einen Tag nach der Festnahme des Direktors und Regisseurs der Al-Nasr Cultural Foundation, Hassan Sobhi Pour (Suari) und der Festnahme von Hussein Ashkian (Saki) durch die iranischen Sicherheits- und Geheimdienste, wurde heute das dritte Mitglied dieser Einrichtung, Al-Ahwazi Baqer Khasraji, nach seiner Razzia in seinem Haus festgenommen Wurde in ein geheimes Gefängnis des iranischen Sicherheitsdienstes verlegt.
Nachrichtenberichten zufolge wurden Mitglieder der Al-Nasr Cultural Foundation von iranischen Sicherheits- und Geheimdiensten verfolgt, weil sie einen Videoclip veröffentlicht hatten, in dem Al-Ahwazis Einigkeit gelobt wurde, um sich den Herausforderungen zu stellen, mit denen das arabische Volk von Al-Ahwaz konfrontiert ist.
Kunst und Musik haben sich in vielen Al-Ahwaz-Städten etabliert und eine Reihe von nationalen Werken veröffentlicht, die die Bewahrung der arabischen Identität in Al-Ahwaz etablieren, die jedoch nach der Hinrichtung oder Inhaftierung von Mitgliedern durch die iranischen Behörden aufgelöst wurden. Zum Beispiel die Kulturdialogstiftung in Al-Falahia City, wo drei ihrer Mitglieder hingerichtet und andere Mitglieder dieser Einrichtung für 10 bis 20 Jahre inhaftiert sind, bis sie aufgelöst wurde.
Trotz der Tatsache, dass internationale Gesetze die kulturellen Rechte aller Völker der Welt bekräftigen, haben die iranische Behörden diese Gesetze noch nicht beachtet, aber auch in einer systematischen Politik, die immer versucht, solchen Institutionen nicht zu erlauben, kontinuierlich zu arbeiten, wenn man bedenkt, dass solche kulturellen Handlungen ihrem politischen Projekt, Al-Ahwaz von seinem arabischen Identität zu entfernen, das heißt die Politik der Entfaltung Durchsetzung von persische Identität bei Al-Ahwazi.
Der Ahwazische Verein für Menschenrechte fordert, dass die iranischen Behörden die Rechte der arabischen Bevölkerung von Ahwaz respektieren, um ihre Rechte in allen zivilen, kulturellen, wirtschaftlichen, sozialen und politischen Bereichen wahrzunehmen.
Der Ahwazische Verein für Menschenrechte e.V.
الاتفاقية الدولية للقضاء علي جميع أشكال التمييز العنصرياعتمدت وعرضت للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 2106 ألف (د-20) المؤرخ في 21 كانون الأول/ديسمبر 1965
|
يحتفل باليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري في يوم 21 آذار/مارس من كل عام. ففي ذلك اليوم من سنة 1960، أطلقت الشرطة الرصاص فقتلت 69 شخصا كانوا مشتركين في مظاهرة سلمية في شاربفيل، جنوب أفريقيا، ضد " قوانين المرور" المفروضة من قبل نظام الفصل العنصري. وفي إعلانها ذلك اليوم في سنة 1966، دعت الجمعية العامة المجتمع الدولي إلى مضاعفة جهوده من أجل القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري (القرار 2142 (الدورة 21)) ![]()
في عام 1979، اعتمدت الجمعية العامة برنامج الأنشطة التي يتعين الاضطلاع بها خلال النصف الثاني من عقد العمل لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري (A / RES / 34/24). وفي تلك المناسبة، قررت الجمعية العامة أن أسبوع التضامن مع الشعوب التي تكافح ضد العنصرية والتمييز العنصري، يبدأ في 21 آذار/مارس، ويحتفل به سنويا في جميع الدول.
ويحدث التمييز العنصري والعرقي يومياً، مما يعيق إحراز تقدم لفائدة الملايين من البشر في العالم. ويمكن أن تتخذ العنصرية والتعصب أشكالاً شتى ـ بدءًا بحرمان الأفراد من أبسط مبادئ المساواة وانتهاءً بتأجيج مشاعر الكراهية الإثنية التي قد تفضي إلى الإبادة الجماعية ـ وكلها أشكال تدمر الحياة وتحدث شرخاً في صرح المجتمعات المحلية. وتعد مكافحة التمييز العنصري مسألة ذات أولوية بالنسبة للمجتمع الدولي وتشكل صلب أعمال مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.
وما فتئت الأمم المتحدة تهتم بهذه القضية مند إنشائها وقد كرس حظر التمييز العنصري في كافة الصكوك الدولية الأساسية لحقوق الإنسان. وتضع هذه الصكوك التزامات على كاهل الدول وتنيط بها مهمة القضاء على التمييز في المجالين العام والخاص. ويستوجب مبدأ المساواة على الدول اتخاذ تدابير خاصة للقضاء على الظروف التي تتسبب في التمييز العنصري أو تعمل على إدامته.
يحدث التمييز العنصري والعرقي على يوميا، مما يعوق التقدم لملايين الناس في جميع أنحاء العالم. ويمكن ان تتخذ العنصرية والتعصب أشكالا مختلفة - من حرمان الأفراد بالمبادئ الأساسية للمساواة إلى تأجيج الكراهية العرقية التي قد تؤدي إلى الإبادة الجماعية - وكلها يمكن أن تدمر حياة الأفراد وتكسر المجتمعات. ويعتبر الكفاح ضد العنصرية مسألة ذات أولوية بالنسبة للمجتمع الدولي وهو في صميم عمل مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان.
ومنذ تأسيسها ، أبدت الأمم المتحدة القلق من هذه المسألة ، وقامت بحظر التمييز العنصري ليتضمن جميع الصكوك الدولية الأساسية لحقوق الإنسان. وفرضت هذه الصكوك التزامات على الدول للقضاء على التمييز في المجالين العام والخاص. ويتطلب مبدأ المساواة الدول اتخاذ تدابير خاصة للقضاء على الظروف التي تسبب أو تساعد في إدامة التمييز العنصري.
وفي عام 2001، وضع المؤتمر العالمي لمكافحة التمييز العنصري أشمل برنامج وأكثرها حجية لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل به من تعصب، ألا وهو: إعلان وبرنامج عمل ديربان
. وفي نيسان/أبريل 2009، نظر مؤتمر ديربان الاستعراضي في التقدم المحرز عالمياً في مجال التغلب على العنصرية واستنتج أنه لا يزال ثمة الكثير مما ينبغي إحرازه. ومما لا شك فيه أن أعظم إنجاز للمؤتمر هو تجديد الالتزام الدولي بخطة مناهضة العنصرية.
وفي أيلول/سبتمبر 2011، عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا رفيع المستوى ليوم واحد في نيويورك احتفالا بحلول الذكرى السنوية العاشرة لإعلان وبرنامج عمل ديربان. ويومها اعتمد قادة العالم إعلانا سياسيا مؤكدين فيه على عزمهم جعلها — مناهضة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب وحماية ضحايا تلك الممارسات — من أهم أولويات بلدانهم.
وكما فعلت خلال السنة الدولية للمنحدرين من أصل أفريقي 2011، كانت الذكرى السنوية العاشرة فرصة لتعزيز الالتزام السياسي لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري.
وفي 23 كانون الأول/ديسمبر 2013، أعلنت الجمعية العامة، بموجب قرارها ( A/RES/68/237،) بدء العقد الدولي للمنحدرين من أصل أفريقي في 1 كانون الثاني/يناير 2015 لينتهي في 31 كانون الأول/ديسمبر 2024 تحت شعار "المنحدرون من أصل أفريقي: الاعتراف والعدالة والتنمية".
موقع امم المتحدة
بعد يوم من اعتقال المدير و المخرج لمؤسسة النصر الثقافية السيد حسن صبحي بور (سواري) و اعتقال السيد حسين عشقيان (ساكي) على يد قوات الامن و الاستخبارات الايرانية اعتقل اليوم ايضأ عضوأ ثالثأ في هذه المؤسسة و هو المواطن الأحوازي باقر خسرجي بعد مداهمة بيته و نقل الى احد السجون السرية التابعة لجهاز الامن الايراني.
و تشير الاخبار الواردة ان اعضاء مؤسسة النصر الثقافية اصبحوا مطاردين من قبل قوات الامن و الاستخبارات الايرانية و ذلك بسبب نشر فيديو كليب يشيد بالوحدة الأحوازية في مواجهة التحديات التي يواجهها الشعب العربي الأحوازي.
ساحة الفن الأحوازية شهدت تأسيس عدة مؤسسات ثقافية في كثير من المدن الأحوازية قدمت في مجال الفن و الموسيقة عدد من الاعمال الوطنية رسخت من خلالها الاحتفاظ بالهوية العربية في الأحواز ، و لكن هذه المؤسسات تم حلها بعد اعدام أو سجن او مظاردة اعضاء على يد السلطات الايرانية.و على سبيل المثال: مؤسسة الحوار الثقافية في مدينة الفلاحية و التي تم اعدام ثلاثة من اعضائها فيما تم سجن لسنوات طويلة مابين عشرة الى 20 عامأ لاعضاء اخرين في تلك المؤسسة حتى تم حلها.
السطات الايرانية و بالرغم من تأكيد القوانين الدولية على الحقوق الثقافية لكافة شعوب العالم الا انها لم و لن تحترم بعد هذه القوانين بل وفي سياسة ممنهجة تحاول دائما ان لاتسمح لمثل هذه المؤسسات بالعمل بشكل مستمر حيث انها تعتبر ان مثل هذه الاعمال الثقافية قد تواجه مشروعها السياسي لتفريس الأحواز و الذي يسمى بسياسة التفريس .
و تطالب المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان السلطات الايرانية باحترام حقوق الشعب العربي الأحوازي في ممارسة حقه في كافة المجالات المدنية و الثقافية والاقتصادية و الاجتماعية و السياسية.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان
Eilnachricht: Volks-Demonstrationen in den Städten Quneitra und Salihiya und Dutzende verletzt
Die al-Ahwaz Städte Quneitra und Salihiya waren Zeugen von Massendemonstrationen und vor vielen Stunden, als sie gegen die schlechten wirtschaftlichen und Lebensbedingungen Ahwazions protestierten.
Hunderte Demonstranten sollen das Hauptquartier der Stadtverwaltung in der Stadt Quneitra in einer klaren Herausforderung gegen die iranischen Sicherheitskräfte und die Revolutionsgarden gestürmt haben.
Hunderte von Bürgern von Salhia al-Ahwaz nahmen an der Demonstration gegen die aggressive und rassistische Politik der iranischen Behörden teil und brannten das Hauptquartier der Revolutionsgarde nieder, die afghanische Jugendliche, Männer und Einwanderer für den Kampf in Syrien rekrutierte.
Unsere Quelle bestätigte, dass die iranischen Sicherheitskräfte und die Revolutionsgarde direkt auf die Demonstranten geschossen hatten, was zur Verletzung von Dutzende von ihnen führte.
Ahwazischer Verein für Menschenrechte e.V.
Die Mitglieder der Nasr Cultural Foundation wurden festgenommen und an einen unbekannten Ort gebracht
Die iranischen Sicherheitskräfte verhafteten am Mittwoch (20. März 2019) den Direktor und Regisseur der Nasr Cultural Foundation, Hassan Sobhi Pour (Suari), nachdem sie sein Haus im Stadtteil Al-Thawra in der Stadt Al-Ahwaz überfallen hatten und brachten ihn an einen unbekannten Ort.
Stunden nach der Festnahme von Hassan Sobhi Pour verhafteten die Sicherheits- und Geheimdienste Hussein Ashqian (Saki), während er am Arbeitsplatz in der Karoun-Straße im Stadtteil Al-Zuhour in der Hauptstadt Al-Ahwaz ohne rechtliche Genehmigung der betroffenen Behörden.
Diese Verhaftung fand vor dem Hintergrund der Veröffentlichung eines Videoclips vor wenigen Tagen in dieser Institution statt, in der die Einheit und Zusammenhang von Al-Ahwaz Bürger gelobt wurde.
Während internationale Gesetze, einschließlich des Internationalen Paktes über wirtschaftliche, soziale und kulturelle Rechte (ICESCR), den Mitgliedern der Gemeinschaft die Freiheit garantieren, am kulturellen Leben teilzunehmen und von den Vorteilen des wissenschaftlichen Fortschritts und ihrer Anwendungen zu profitieren, haben die iranischen Behörden diese Gesetze nicht respektiert und sich mit solchen Handlungen nicht befasst.
Artikel 15 des Internationalen Paktes über wirtschaftliche, soziale und kulturelle Rechte lautet:
(A) am kulturellen Leben teilnehmen,
(B) Um die Vorteile des wissenschaftlichen Fortschritts und seiner Anwendungen zu nutzen,
(C) Profitieren Sie vom Schutz moralischer und materieller Interessen, die sich aus jeglichen wissenschaftlichen, künstlerischen oder literarischen Wirkungen seiner Herstellung ergeben.
Ahwazischer Verein für Menschenrechte e.V.
Arbeiter der Gemeinde Al-Ahwaz fordern die Zahlung ihrer verspäteten Gehälter
Dutzende von städtischen Arbeitern protestierten in der Stadt Al-Ahwaz, der Hauptstadt, vor dem Amt des Gouverneurs wegen der Forderung, ihren Verzug zu zahlen. Bei einer friedlichen Demonstration am 18. März dieses Jahres versammelten sich Dutzende städtischer Arbeiter, um ihre verspäteten Gehälter monatelang zu bezahlen.
Die Berichte zeigen, dass die Demonstranten noch keine Garantien für die Bezahlung ihrer Gehälter erhalten haben.
Ahwazischer Verein für Menschenrechte
Verhaftung von Al-Ahwazi, Habib al-Sari
Die Sicherheitskräfte der Mobilisierungskräfte in Al-Ahwaz Hauptstadt verhafteten am Sonntag den Al-Ahwazi, Habib al-Sari und brachten ihn an einen unbekannten Ort.
Habib Al-Sari ist verheiratet und hat drei Kinder. Er lebt in der Stadt Al-Thawra in der Hauptstadt Al-Ahwaz.
Die Al-Ahwaz-Berichte bestätigen, dass Habib al-Sari ein Sunnit ist und einer der Häftlinge war, die an den Protesten der Bevölkerung in der Stadt Al-Ahwaz, der Hauptstadt, teilgenommen haben.
Die Quellen bestätigten, dass die Sicherheitskräfte am Sonntag, dem 17. März dieses Jahres das Haus des Al-Ahwazi Bürgers überfallen und an einen unbekannten Ort gebracht haben, wahrscheinlich ein geheimes Gefängnis des iranischen Sicherheitsapparates in besetzte Al-Ahwaz.
Ahwazischer Verein für Menschenrechte
تشهد مدينتي القنيطرة الأحوازية والصالحية الأحوازيتين مظاهرات شعبية و اسعة منذ ساعات و ذلك احتجاجأ على الأوضاع الاقتصادية و المعيشية المتردية التي يعاني منها الأحوازيون.
و تشير الانباء ان المئات من التظاهرين قاموا باقتحام مقر القائم مقامية في مدينة القنيطرة في تحدي واضح لقوات الامن و الحرس الثوري الايراني.
و تزامنأ مع هذه المظاهرة خرج المئات من المواطنين في مدينة الصالحية الأحوازية ضد السياسات العدوانية و العنصرية التي تمارسها السلطات الايرانية و قاموا بحرق مقرات تابعة للحرس الثوري والتي تجند الشباب و الرجال و المهاجرين الافغان للقتال في سورية.
و أكدت مصدرنا ان قوات الامن الايرانية و الحرس الثوري قاموا باطلاق النار و الرصاص الحي بشكل مباشر على المتظاهرين ماأدى الى سقوط و جرح العشرات منهم.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان
اعتقلت قوات الامن والاستخبارات الايرانية اليوم الأربعاء (20 مارس 2019) المدير والمخرج لمؤسسة نصر الثقافية السيد حسن صبحي بور (سواري) بعد مداهمة بيته في حي الثورة في الأحواز العاصمة ونقلته الى مكان غير معلوم.
و بعد ساعات من الاعتقال حسن صبحي بور قامت قوات الامن و الاستخبارات نفسها باعتقال السيد حسين عشقيان(ساكي) اثناء تواجده في مكان العمل في شارع كارون في حي الزهور في الأحواز العاصمة و ذلك دون اي ترخيص قانوني من الجهات المعنية(المحكمة).
و جاء هذا الاعتقال على خلفية نشر فيديو كليب قبل ايام لهذه المؤسسة تشيد بالوحدة الأحوازية و تكاتف ابناء الأحواز.
و في الوقت الذي تكفل القوانين الدولية بمافيها قانون العهد الدولي الخاص بالحقوق الأقتصادية و الاجتماعية و الثقافية على حرية افراد المجتمع بالمشاركة في الحياة الثقافية و التمتع بفوائد التقدم العلمي و تطبيقاته،الا ان السلطات الايرانية لم تحترم هذه القوانين و تتعامل بعنصرية تامة مع مثل هذه الاعمال الثقافية.
و تنص المادة ال 15 من قانون العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية على:
1. تقر الدول الأطراف في هذا العهد بأن من حق كل فرد:
(أ) أن يشارك في الحياة الثقافية،
(ب)أن يتمتع بفوائد التقدم العلمي وبتطبيقاته،
(ج) أن يفيد من حماية المصالح المعنوية والمادية الناجمة عن أي أثر علمي أو فني أو أدبي من صنعه.
2. تراعى الدول الأطراف في هذا العهد، في التدابير التي ستتخذها بغية ضمان الممارسة الكاملة لهذا الحق، أن تشمل تلك التدابير التي تتطلبها صيانة العلم والثقافة وإنماؤهما وإشاعتهما.
3. تتعهد الدول الأطراف في هذا العهد باحترام الحرية التي لا غنى عنها للبحث العلمي والنشاط الإبداعي.
4. تقر الدول الأطراف في هذا العهد بالفوائد التي تجنى من تشجيع وإنماء الاتصال والتعاون الدوليين في ميداني العلم والثقافة.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان