إجتاحت اليوم الجمعة،عاصفة ترابية قوية،المدن الأحوازية حتى غطت ملامح تلك المدن و شوارعها و التي أدت الى انعدام الرؤية .
العاصفة الترابية التي تعتبر الاول من نوعها في هذا التوقيت سببت حالات اختناق و عدم الرؤية بشكل كبير اذ نقلت مصادرنا ان عدد كبير من المواطنين شكى من الاختناق و الصداع في الرأس.
و اضافت تلك المصادر ان نسبة التلوث تضاعفت العشرات المرات مقارنة بنسبة التلوث التي مسموح بها دوليأ و التي يجب ان لا تتجاوز العشرين (20) ميكروغرامأ لكل متر مكعب ؛ و هو الامر الذي سوف تكون له نتائج كارثية على صحة المواطنين الأحوازيين في الوقت الذي لم تعط السلطات الايرانية الى الان نسبة دقيقة عن نسبة هذا التلوث.
و تعتبر هذه العاصفة الاول من نوعها و ذلك لحدوثها في بداية فصل الربيع بعد ما شاهدت المدن الأحوازية منذ سنين و باستمرار مثل هذه العواصف في فصل الصيف.
و لم تعط السلطات الايرانية الى الان احصائية دقيقة او شبه دقيقة عن عدد الوفيات في الأحواز في الوقت الذي تحتل الأحواز المركز الاول عالميا للمدن الاكثر تلوثأ.
يذكر ان السلطات الايرانية منذ عام 1990 كثفت بناء السدود في الأحواز و التي أدت تلقائيأ الى تجفيف الانهر الأحوازية و منعت المزارعين العرب من الزراعة و هذا ماكان سببأ في اتساع ظاهرة التصحر في الأحواز و ذلك لاستهداف التركيبة السكانية العربية في الأحواز (السكان الاصليين)و تهجير اكبر عدد منهم .
المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان
05.04.2013