شنت قوات الامن الايرانية حملة اعتقالات في عدة مدن أحوازية و منها حي الثورة و الخفاجية و الحميدية و المُحَمـّرة و الفَلاحِية و عبادان و السوس و الكورة و ذلك قبل ثلاثة ايام من حلول اول ايام عيد الفطر المبارك دون ان توجه هذه القوات الى المعتقلين اي دليل لاعتقالهم.
وتشير التقارير الأحوازية المؤثقة ان السلطات الايرانية قامت منذ حلول شهر رمضان المبارك بنشر سيطرات و انتشار الجنود في شوارع المدن الأحوازية اذ قامت هذه القوات بتفتيش المارة و السيارات.
التقارير الأحوازية تؤكد ايضأ اعتقال ثلاثة مواطنين من قرية الشعيبية(احدى القرى التابعة لمدينة تستر) و هم: دهراب الطرفي، سعيد دهراب الطرفي وكاظم حسن الكعبي ذلك اثر احتجاجهم على حكم اخراجهم من العمل في شركة الخميني لقصب السكر دون ذكر اسباب.
و تشهد المدن الأحوازية منذ اواسط شهر رمضان تحركأ شعبيأ واسعأ لاحياء التقاليد العربية الأحوازية سيما استقبال ايام عيد الفطر المبارك و الذي يحاول فيه الأحوازيون اقامة صلاة العيد في اماكنهم الخاصة الا ان من جهة اخرى تقوم السلطات الايرانية قبيل هذه الايام بحملة اعتقلات واسعة في صفوف الشباب الأحوازي و ذلك لتخويفهم من القيام بأي عمل او حراك قد يؤدي الى مظاهرة احتجاجية تندد بالسياسات العنصرية التي تمارسها السلطات الايرانية ضد الشعب العربي الأحوازي.
و قد قامت هذه القوات برمي المصلين اثناء صلاة عيد الفطر بعد ما اقام عشرات من الأحوازيين فريضة صلاة العيد في شارع بحي الثورة مأادى الى مواجهات بين المصلين و بين القوات الامنية الايرانية و التي كانت نتيجتها اصابة عدد غير قليل من المصلين بالاضافة الى اعتقال العشرات.
و تعتبر حرية العقيدة احدى القوانين المدنية و الثقافية للشعوب و لكن و بالرغم من تعهدات الحكومة الايرانية بتطبيقها الا انها لم و لن تلتزم بعد بمثل هذه القوانين بل تقوم هذه الاخيرة بانتهاكها بشكل صارخ بارتكابها مثل هذه الجرائم.
المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان