طالبت اكثر من 42 مؤسسة حقوقية في الامم المتحدة يوم الجمعة الموافق ل 15 من شهر مارس العام الجاري مجلس حقوق الانسان بتمديد مهام المقرر الخاص الاممي الجديد الدكتور جاويد رحمن بدورة اخرى للنظارة ومراقبة ملف حقوق الانسان في ايران.
جاويد رحمن و الذي يبلغ من العمر 52 عاما هو محام باكستاني ـ بريطاني و نائل على درجة الدكتوراه في القانون الدولي.
و في التقرير السنوي الذي تقدم به أكد المققر الخاص الاممي الدكتور جاويد رحمن ان السلطات الايرانية تقوم بقمع النشطاء في مجال حقوق الانسان و قمع الوكلاء و المؤسسات الاقتصادية.
و تطالب المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان المقرر الاممي الخاص لحقوق الإنسان في ايران باتخاذ كافة السبل القانونية بالضغط على السلطات الايرانية لوقف الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها هذه السلطات ضد ابناء الشعوب الغير الفارسية و ضد الأحوازيين بشكل خاص. كما تطالب المنظمة مجلس حقوق الانسان بالتحرك العاجل لوضع حد للسلطات الايرانية ذلك لفتح السجون للمبعوث الاممي الخاص و الكشف عن الحقائق و الجرائم التي يرتكبها رجال السجون و الاستخبارات الايرانية من تعذيب جسدي و نفسي ضد السجناء داخل السجون.
المنظمة الأحوازية لحقوق الأنسان