شباط/فبراير 01, 2026

وفاة السجين الأحوازي أحمد ناصري نتيجة الإهمال الطبي… ومطالبات بمحاسبة مسؤولي سجن سپيدار

تعرب المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان عن بالغ القلق والإدانة إزاء وفاة السجين الأحوازي أحمد ناصري، البالغ من العمر 36 عامًا، والذي فارق الحياة يوم أمس داخل مستشفى الإمام في الأحواز، بعد تدهور خطير في حالته الصحية نتيجة الإهمال الطبي المتعمد داخل سجن سپيدار.

ووفقًا للمعلومات التي حصلت عليها المنظمة، فقد اعتُقل ناصري في أغسطس 2025 على خلفية نزاع جماعي، ومنذ احتجازه بدأت تظهر عليه أعراض صحية متفاقمة، في وقت امتنعت فيه إدارة السجن عن توفير الرعاية الطبية المناسبة، مكتفية بصرف مسكنات وأدوية بسيطة دون أي متابعة طبية أو إجراء للفحوص اللازمة، رغم وضوح تدهور حالته.

ورغم تفاقم وضعه الصحي، تم نقله إلى مستشفى الإمام في وقت متأخر للغاية، حيث وصل وهو في حالة حرجة وفاقد للوعي تقريبًا، قبل الإعلان عن وفاته يوم أمس. وتعتبر المنظمة أن هذه الملابسات تشير إلى إهمال ممنهج وتقاعس مباشر ساهم في فقدان حياته.

و تؤكد المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان أن وفاة السجين أحمد ناصري تمثل انتهاكًا صارخًا للمعايير الدولية الخاصة بحماية السجناء، إذ تنص المادة 5 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على عدم جواز إخضاع أي شخص للتعذيب أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية. كما

وبناءً على ذلك، تطالب المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان بفتح تحقيق عاجل، مستقل وشفاف لكشف ملابسات وفاة السجين أحمد ناصري و محاسبة مسؤولي سجن سپيدار وكل من تثبت مسؤوليته عن الإهمال الطبي والتقصير ولاسيما ضمان توفير الرعاية الصحية الكاملة لجميع السجناء في السجون الأحوازية دون تمييز و السماح للمنظمات الحقوقية المستقلة بزيارة السجون والاطلاع على أوضاع المحتجزين دون قيود.

تؤكد المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان أن وفاة السجين أحمد ناصري ليست حادثة منفصلة، بل تأتي في إطار سلسلة من الانتهاكات التي تستدعي تحركًا جادًا من المجتمع الدولي والمنظمات المعنية لحماية السجناء في الأحواز ومنع تكرار مثل هذه المآسي.

قيم الموضوع
(1 تصويت)